جـ - أخرجه ابن الجوزي في"مشيخته" (ص:105) من طريق الدارقطني، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري، حدثنا يحيى بن يونس بن يحيى الشيرازي، حدثنا أحمد بن سالم السوائي، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال:
"أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ببعض جسدي، فقال: يا عبد الله، كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل، واعدد نفسك في أهل القبور. قال مجاهد: ثم أقبل علي ابن عمر فقال: يا مجاهد، إذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وإذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وخذ من صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك فإنك لا تدري ما اسمك غدا".
وقال ابن الجوزي:
"هذا متن صحيح انفرد بإخراجه البخاري من حديث الأعمش، عن مجاهد، وهو غريب من حديث أيوب عن مجاهد، تفرد به السوائي عن حماد بن زيد".
قلت: أحمد بن سالم السوائي، مصحّف من أحمد بن سلم السوائي، وقد جاء اسمه هكذا في كتاب"الثاني من الأفراد"للدارقطني (8) .
وذكره السمعاني في"الأنساب"3/ 399 - 400 بقوله:
"ومن القدماء أبو سمرة أحمد بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة القاضي الجوري أخو أبي السائب سلم بن جنادة (وفي"الأفراد"وهو أخو جنادة بن سلم) ولي القضاء بجور سنة ست عشرة ومائتين يروى عن قيس بن الربيع وشريك بن عبد الله القاضي، روى عنه يحيى ابن يونس وجعفر بن محمد بن رمضان وحمزة بن جعفر، وجماعة كثيرة من أهل شيراز ...".
وقد ذكر ابن حبان في كتاب"المجروحين"1/ 140:
"أحمد بن سمرة أبو سمرة من ولد سمرة بن جندب من أهل الكوفة يروي عن الثقات الأوابد والطامات لا يحل الاحتجاج به بحال، روى عن شريك بن عبد الله عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (علي خير البرية) حدثناه محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز حدثنا معمر بن سهل الأهوازي حدثنا أبو سمرة احمد بن سمرة حدثنا شريك".
وله طريق أخرى عن ابن عمر: