أخرجه أحمد 2/ 132، والنسائي في"الكبرى" (11803) ، وأبو نعيم في"الحلية"6/ 115، والآجري في"الغرباء" (21) من طريق الأوزاعي، أخبرني عبدة بن أبي لبابة، عن
عبد الله بن عمر، قال:
"أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال: اعبد الله كأنك تراه، وكن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل".
وإسناده صحيح.
ولبعضه شواهد من حديث زيد بن أرقم، وأبي هريرة، وأبي الدرداء، ومعاذ بن جبل:
أما حديث زيد بن أرقم:
فأخرجه أبو نعيم في"الحلية"8/ 202 - 203 من طريق خلّاد بن يحيى وعامر بن مدرك، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبي سعيد، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"اعبد الله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك، وكأنك ميت - وقال خلاد في حديثه: - واحسب نفسك مع الموتى"وزاد:"واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة".
أبو سعيد، قال في ترجمته الحافظ من"التقريب":
"أبو سعد الأزدي الكوفي قارئ الأزد، ويقال أبو سعيد: مقبول".
وقال الذهبي في"الكاشف"2/ 428:
"ثقة".
قلت: روى عنه إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، وسليمان بن قيس اليشكري، ويزيد بن أبي زياد، وعبدالعزيز بن أبي رواد، واسرائيل بن موسى، ووثقه ابن حبان 5/ 568 فحديثه جيد وكذا عبد العزيز بن أبي رواد مثله، ففي"التقريب":
"صدوق عابد ربما وهم ورمي بالإرجاء".
ورواه موقوفا على زيد بن أرقم:
أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"14/ 55 حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، عن ابن أبي رواد، قال: حدثني أبو سعيد، عن زيد بن أرقم، قال:
"اعبد الله كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، واحسب نفسك في الموتى، واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة".
وأما حديث أبي هريرة:
فأخرجه أحمد 2/ 342 من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، حدثني من سمع
أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: