فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 669

أخرجه أحمد 2/ 132، والنسائي في"الكبرى" (11803) ، وأبو نعيم في"الحلية"6/ 115، والآجري في"الغرباء" (21) من طريق الأوزاعي، أخبرني عبدة بن أبي لبابة، عن

عبد الله بن عمر، قال:

"أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي فقال: اعبد الله كأنك تراه، وكن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل".

وإسناده صحيح.

ولبعضه شواهد من حديث زيد بن أرقم، وأبي هريرة، وأبي الدرداء، ومعاذ بن جبل:

أما حديث زيد بن أرقم:

فأخرجه أبو نعيم في"الحلية"8/ 202 - 203 من طريق خلّاد بن يحيى وعامر بن مدرك، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبي سعيد، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"اعبد الله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك، وكأنك ميت - وقال خلاد في حديثه: - واحسب نفسك مع الموتى"وزاد:"واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة".

أبو سعيد، قال في ترجمته الحافظ من"التقريب":

"أبو سعد الأزدي الكوفي قارئ الأزد، ويقال أبو سعيد: مقبول".

وقال الذهبي في"الكاشف"2/ 428:

"ثقة".

قلت: روى عنه إسماعيل بن عبد الرحمن السدي، وسليمان بن قيس اليشكري، ويزيد بن أبي زياد، وعبدالعزيز بن أبي رواد، واسرائيل بن موسى، ووثقه ابن حبان 5/ 568 فحديثه جيد وكذا عبد العزيز بن أبي رواد مثله، ففي"التقريب":

"صدوق عابد ربما وهم ورمي بالإرجاء".

ورواه موقوفا على زيد بن أرقم:

أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"14/ 55 حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، عن ابن أبي رواد، قال: حدثني أبو سعيد، عن زيد بن أرقم، قال:

"اعبد الله كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، واحسب نفسك في الموتى، واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة".

وأما حديث أبي هريرة:

فأخرجه أحمد 2/ 342 من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، حدثني من سمع

أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت