أ - أخرجه مسلم (1718 - 18) ، وأبو داود (4606) ، وأحمد 6/ 73 و 146 و 180 و 256، واسحاق بن راهويه (979) ، والبخاري في"خلق أفعال العباد" (ص: 62) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (52) ، وأبو بكر الشافعي في"الفوائد" (999) و (1000) و (1001) ، وأبو عوانة 4/ 18، والدارقطني 6/ 406 - الرسالة، والبيهقي في"المدخل إلى السنن الكبرى" (192) ، وابن حزم في"المحلى"1/ 87، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"27/ 299، والمزي في"تهذيب الكمال"18/ 369 من طريق عبد الله بن جعفر الزهري، عن سعد بن إبراهيم، قال: سألت القاسم بن محمد، عن رجل له ثلاثة مساكن، فأوصى بثلث كل مسكن منها؟ قال: يجمع ذلك كله في مسكن واحد، ثم قال: أخبرتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"واللفظ لمسلم.
ب - أخرجه ابن أبي عاصم في"السنة" (53) ، والدارقطني 5/ 406، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 173، والأنصاري في"ذم الكلام وأهله"1/ 24، والمزي في"تهذيب الكمال"18/ 465 - 466 من طريق عبد العزيز بن محمد، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن سعد ابن إبراهيم، عن القاسم، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
"من فعل أمرا ليس عليه أمرنا فهو مردود".
وعبد الواحد بن أبي عون: صدوق يخطئ.
وعبد العزيز بن محمد هو الدراوردي: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وتوبع عليه الدراوردي:
أخرجه ابن حجر العسقلاني في"تغليق التعليق"3/ 398 بإسناد فيه مجاهيل عن محمد بن إسحاق، حدثنا عبد الواحد بن أبي عون، عن سعيد (كذا) بن إبراهيم، قال: