فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 272

عُدُولهم إلى غيرِهِ، وإنما أرادوا الإصلاحَ والتأليف بين الناس، فيُبدُون هذه الأعذار الباطلة؛ ليُبرّروا فعلهم حينما يفتضحون.

ما يُستفادُ من الآيات:

1 -وجوبُ التحاكم إلى كتاب اللَّه وسنة، رسوله، والرضا بذلك، والتسليم له.

2 -أنَّ مَنْ تحاكم إلى غير الشريعة الإسلامية، فليس بمؤمنٍ، وليس بمصلحٍ، وإن ادّعى أنه يقصد الإصلاح.

3 -أنَّ مَنْ حكم بغيرِ ما أنزل اللَّهُ فهو طاغوتٌ، ومن تحاكم إلى غير ما أنزل اللَّه فهو متحاكمٌ إلى الطاغوت، وإن سمّاه بأيِّ اسمٍ.

4 -وجوبُ الكفر بالطاغوت.

5 -التحذيرُ مِنْ كيد الشيطان، وصدّه الإنسانَ عنِ الحق.

6 -أنَّ من دُعي إلى التحاكم إلى ما أنزل اللَّه، وجب عليه الإجابة والقبول، فإن أعرض فهو منافق.

7 -أنَّ دعوى قصد الإصلاح ليست بعذرٍ في الحكم بغير ما أنزل اللَّه [1] .

(1) الملخص في شرح كتاب التوحيد، للعلامة صالح بن فوزان الفوزان، ص 302 - 303.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت