عُدُولهم إلى غيرِهِ، وإنما أرادوا الإصلاحَ والتأليف بين الناس، فيُبدُون هذه الأعذار الباطلة؛ ليُبرّروا فعلهم حينما يفتضحون.
ما يُستفادُ من الآيات:
1 -وجوبُ التحاكم إلى كتاب اللَّه وسنة، رسوله، والرضا بذلك، والتسليم له.
2 -أنَّ مَنْ تحاكم إلى غير الشريعة الإسلامية، فليس بمؤمنٍ، وليس بمصلحٍ، وإن ادّعى أنه يقصد الإصلاح.
3 -أنَّ مَنْ حكم بغيرِ ما أنزل اللَّهُ فهو طاغوتٌ، ومن تحاكم إلى غير ما أنزل اللَّه فهو متحاكمٌ إلى الطاغوت، وإن سمّاه بأيِّ اسمٍ.
4 -وجوبُ الكفر بالطاغوت.
5 -التحذيرُ مِنْ كيد الشيطان، وصدّه الإنسانَ عنِ الحق.
6 -أنَّ من دُعي إلى التحاكم إلى ما أنزل اللَّه، وجب عليه الإجابة والقبول، فإن أعرض فهو منافق.
7 -أنَّ دعوى قصد الإصلاح ليست بعذرٍ في الحكم بغير ما أنزل اللَّه [1] .
(1) الملخص في شرح كتاب التوحيد، للعلامة صالح بن فوزان الفوزان، ص 302 - 303.