الظن فاسد؛ لأن ذلك مفسدة محضة، بل إفساد في الأرض؛ لأنه من أكبر معاصي اللَّه، وكل من عصى اللَّه في الأرض، فقد أفسد فيها، وقد قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ} [1] ، وفقني اللَّه وإياكم لمعرفة الحق، واتباعه، وأعاذنا جميعًا من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، آمين. والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.
رئيس القضاة
(ص/ق 360 في 5/ 5/1380)
من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، حفظه اللَّه.
السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، وبعد:
فقد اطلعنا على هذه الأوراق الواردة إلينا بخطاب سموكم رقم 2298/ 6، وتاريخ 9/ 7/86 المتعلقة بما رفعه لكم أمير مقاطعة أبها عن اتفاق قبيلة الملحا على بعض العوائد القبلية فيما بينهم بما فيها تحديد المهور، وإن قاضي المجاردة أيّد اتفاقهم هذا. إلخ.
كما اطلعنا على الأوراق الملحقة بها الواردة بخطاب سموكم رقم 3111/ 6، وتأريخ 11/ 9/86.
(1) سورة البقرة، الآيتان: 11 - 12.