فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 272

الطاغوت» [1] .

10 -قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376 هـ) - رحمه الله: «الواجب على كل أحد أن لا يتخذ غير اللَّه حكمًا، وأن يرد ما تنازع فيه الناس إلى اللَّه ورسوله، وبذلك يكون دين العبد كله للَّه وتوحيده خالصًا لوجه اللَّه.

وكل من حاكم إلى غير حكم اللَّه ورسوله، فقد حاكم إلى الطاغوت، وإن زعم أنه مؤمن فهو كاذب.

فالإيمان لا يصحّ، ولا يتم إلا بتحكيم اللَّه ورسوله في أصول الدين وفروعه، وفي كل الحقوق ... » [2] .

11 -قال الإمام محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية في عهده، (ت 1389 هـ) - رحمه الله: « ... ولا يجوز استبدال الشريعة الإلهية بالقوانين الوضعية التي ما أنزل اللَّه بها من سلطان، وإسناد مثل هذه المشاكل إلى أهل القوانين من إسناد الأمر إلى غير أهله؛ لأنه من التحاكم إلى الطاغوت الذي أمر اللَّه بالكفر به في قوله: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا

(1) الدرر السنية في الأجوبة النجدية، 10/ 510.

(2) القول السديد شرح كتاب التوحيد، ص: 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت