فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [1] ، وقال تعالى: {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ} [2] الآية، وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ} [3] الآية، وقال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [4] الآية؛ والآيات في هذا المعنى كثيرة» [5] .
[6] بعد ذكر قول ابن كثير - رحمه الله -، قال: «قلت: ومثل هؤلاء ما وقع فيه عامة البوادي ومن شابههم، من تحكيم عادات آبائهم، وما وضعه أوائلهم من الموضوعات الملعونة التي يسمونها (شرع الرفاقة) يقدمونها على كتاب اللَّه، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومن فعل ذلك فهو كافر، يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم اللَّه ورسوله» [7] .
(1) سورة المائدة، الآية: 44.
(2) سورة آل عمران، الآية: 83.
(3) سورة النساء، الآية: 60.
(4) سورة النحل، الآية: 36.
(5) الدرر السنية في الأجوبة النجدية، 10/ 426.
(6) سورة المائدة، الآية: 50.
(7) سبيل النجاة والفكاك من موالاة المرتدين والأتراك، لحمد بن عتيق، ص 37.