فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 272

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إن الحمد للَّه، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاَّ اللَّه وحده لا شريك له، وأشهد انّ محمدًّا عبدُه ورسوله، صلّى اللَّه عليه، وعلى آله، وأصحابه، وأتباعه بإحسانٍ، وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

فهذه رسالة مختصرة في «الطاغوت: الحكم بالقوانين الوضعية، والأعراف، والعادات الجاهلية القبلية» ، بيّنت فيها ما ينبغي بيانه في وجوب تحكيم كتاب اللَّه وسنّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - في جميع شؤون الحياة، وتحريم التحاكم إلى غير ما أنزل اللَّه - عز وجل - على رسوله - صلى الله عليه وسلم -، كمت بيّنت تحريم الإسلام للحكم بالعادات، والأعراف الجاهلية القبلية؛ فإنها مثل القوانين الوضعية لا يجوز التحاكم إليها، وقد قسمت البحث إلى المباحث الآتية:

المبحث الأول: مفهوم الطاغوت: لغة واصطلاحًا.

المبحث الثاني: الأدلة على تحريم الحكم بالقوانين الوضعية، والأعراف القبلية الجاهلية.

المبحث الثالث: أقوال العلماء في تحريم الحكم بالقوانين، والأعراف الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت