فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 221

ثانيًا: الإعلام:

استخدم التنصير كل وسائل الإعلام: من صحف، ومجلات، وإذاعات، وقنوات تلفزيونية، وسينما .. وغيرها من الوسائل الحديثة كالبريد الإلكتروني وشبكة الإنترنت؛ حتى تتسع دائرة نشاطه ويصل إلى أكبر عدد ممكن من المسلمين، لذلك قام المنصرون بتأليف الكتب والقصص والروايات التي تدعم نشاطهم؛ حتى اشتهر في عالم الأدب ما عرف بـ (الأدب التنصيري) ، وهو يتمثل في ألوان الأدب المختلفة من قصة، ومسرحية، وقصيدة ومقالة، وخاطرة، ونصوص سينمائية، وكلها تحمل في طياتها الدعوة إلى اعتناق النصرانية والتنفير من الإسلام.

كما دعت الكنيسة في انجلترا أتباعها إلى أداء الصلاة على الإنترنت، وفتحت الكنيسة موقعًا على الشبكة تبين من خلاله كيفية أداء الصلاة بشكل بسيط، وربطت الكنيسة

في الموقع نفسه بين الالتزام بالصلاة وبين التمسك بالريجيم الغذائي، أو المواظبة على العناية بحديقة المنزل [1] .

هذه هي أهم وسائل القوم في الدعوة إلى دينهم الباطل وعقائدهم الفاسدة؛ وأيًا كانت فهناك وسائل كثيرة غيرها مثل: تشجيع تحديد النسل بين المسلمين، والنوادي، واستخدام المرأة عن طريق الصداقات المحرمة مع الشباب، والفنادق العالمية الكبرى، والأسواق وإغراق المجتمع بالشهوات، وأسلوب المراسلات .. وغيرها.

(1) انظر: أحمد عبد الله سيف الرفاعي، التنصير يغزو العالم الإسلامي، مجلة البيان، العدد (153) ، (ص:49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت