ولكل ركعتين من هذه النوافل دعاء مخصوص طالبه يظفر به حيث طلبه من كتب العمل.
وكيفيتها في حال القيام والركوع والسجود والجلوس كالفرائض.
فإن فاته شيء منها فهو مرغب في قضائه أي وقت تمكن كترغيبه في الابتداء.
ومن وكيد السنة على المتم أن يتطوع يوم الجمعة بعشرين ركعة: ست ركعات في صدر النهار، وستًا إذا ارتفع النهار، وستًا قبل الزوال، وركعتين في أول الزوال، فإن لم يتسع له ترتيبها كذلك صلاها متوالية، فإن زالت الشمس وقد بقي منها بقية قضاها بعد العصر )) [1] .
وقال الكليني في كتابه (( الكافي ) )ـ ما نصه ـ:
باب صلاة النوافل:
1 ـ عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: دخلت على أبي جعفر ـ عليه السلام ـ وأنا شاب فوصف لي التطوع والصوم، كالفريضة من تركها هلك، إنما هو التطوع إن شغلت عنه أو تركته قضيته، إنهم كانوا يكرهون أن ترفع أعمالهم يوما تاما ويوما ناقصا، إن الله - عز وجل - يقول: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [2] ، وكانوا يكرهون أن يصلوا حتى يزول النهار، إن أبواب السماء تفتح إذا زال النهار.
2 ـ عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله ـ عليه السلام ـ قال: الفريضة والنافلة أحد وخمسون ركعة منها:
(1) الكافي لأبي الصلاح الحلبي (158) .