إخباره صلى الله عليه وسلم عما في التوراة (والتجنب عن الإفراط والتفريط) الإفراط بالتحريف للتوراة والتفريط بترك [1] العمل بها والتحيف [2] بالحاء والفاء أي الميل ( [كالنبيط] ) [3] قال الجوهري: [النبط والنبيط] [4] قوم ينزلون بالبطايح بين العراقين [5] انتهى وقيل اسم موضع نافد [و 131 د] (وقيل هي) أي بكة [6] (موضع المسجد) أي فليست لغة في مكة [7] (من بكة) إلى آخره بيان لمأخذ بكة (جرهم) هي من اليمن أصهار إسماعيل عليه السلام [8] (ثم العمالقة) هم ملوك مصر وفي الفائق [9] هم ملوك الشام [10] (روي انه عليه الصلاة والسلام سئل عن أول بيت) [11] إلى آخره رواه الشيخان (وقيل كان في موضعه [و 316 ب] قبل ادم بيت) أي بنته الملائكة (يقال له الضراح) بضاد معجمة وحاء مهملة سمي بذلك لأنه ضرح من الأرض أي بعد (هو) أي القول بأنه كان قبله بموضعه بيت [12]
(1) في د [ترك] .
(2) في ب [التحفيف] وفي ج [التحنيف] وفي د [الحيف] .
(3) في أ وب وج [كالبنيط] وما أثبته من د.
(4) في أ وب وج [البنط والبنيط] وما أثبته من د.
(5) الصحاح: 3/ 1162، مادة (نبط) .
(6) في د [مكة] .
(7) في ب وج [بكة] .
(8) ينظر: المغرب في ترتيب المعرب: 1/ 141، مادة (جرهم) .
(9) في ب [الفالق] .
(10) الفائق في غريب الحديث للزمخشري: 2/ 401، مادة (علق) .
(11) تمامه أول بيت وضع للناس فقال «المسجد الحرام ثم بيت المقدس وسئل كم بينهم فقال أربعون سنة» . صحيح البخاري، كتاب صحيح أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص: 30] : ص 405 - 406، برقم (3425) ، وصحيح المسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة: ص 127، برقم (520) .
(12) عبارة [سمي بذلك لأنه ضرح من الأرض أي بعد (هو) أي القول بأنه كان قبله بموضعه بيت] ساقطة من د ..