فرفع إلى السماء (لا يلائم ظاهر الآية) كما لا يخفى مع أن موضع التشريف هو تلك الجهة المعينة والجهة لا يمكن رفعها (كانحراف الطيور) إلى آخره وكظهور الخصب في البلاد التي تكون ناصية الركن الذي ظهر فيه الغيث حيث [1] اذا عم الغيث البيت عم الخصب البلاد (والجملة) وهي {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} (أو حال أخرى) أي غير مباركة [فيه] [2] وهدى (مبتدأ محذوف خبره) أي أو خبر مبتدأ محذوف أي احدهما (وقيل عطف بيان) تبع فيه الزمخشري [3] ورد بان آيات نكره ومقام إبراهيم عليه السلام معرفة ولا يجوز التخالف في عطف البيان بإجماع البصريين والكوفيين وأجيب بأنه يحتمل انه أطلق عطف البيان على البدل تسمحًا لتآخيهما [4] (على أن المراد بالآيات اثر القدم) إلى آخر جواب ما يقال كيف صح بيان [5] الجمع وهو آيات بالواحد وهو مقام وحاصلة أن المقام مشتمل على آيات كما ذكرها المصنف فهو عطف بيان بهذا الاعتبار (ويؤيده) [و 180 أ] أي هذا القول (إن قرئ) أن مصدرية أو مخففة من الثقيلة (لأنه في معنى وآمن من دخله) بسكون الميم (أو فيه) صواب أي فيه ( {آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} ) إلى آخره ونسخ المتن هنا مختلفة ففي نسخة ما ذكره وفي أخرى قبل قوله أو فيه أي ومنها آمن من دخله ( «حبب إلي من دنياكم ثلاث الطيب والنساء و [جعلت] [6] قرة عينيي في الصلاة» ) [7]
(1) في ب وج ود [حتى] .
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وب وج وما اثبته من ذلك.
(3) ينظر: الكشاف: 1/ 380.
(4) ينظر: مغني اللبيب عن كتب الاعاريب لابن هشام: 2/ 235، وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام: 3/ 30.
(5) في ب وج [جواب] .
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وج ود وما أثبته من ب.
(7) مسند الإمام احمد، مسند انس بن مالك: 1/ 256، برقم (12295) ، وسنن النسائي، كتاب عشرة نساء، باب حب النساء، برقم (3946) ..