فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 628

النظرية المشار إليها في الأولين والعملية المشار إليها بالأخير والمراد بالقوة النظرية قوة النفس الناطقة من قبل الفيض من الملأ الأعلى وبالقوة العملية قوة للنفس بها تدبر بدنها لتكمله (قال عليه الصلاة والسلام «من مات في احد الحرمين بعث يوم القيامة آمنًا» ) [1] رواه أبو داود والدار قطني [2] وغيرهما (ولكن يلجأ [3] إلى الخروج) في نسخة ألجئ إلى الخروج أي بان لا يؤوى [4] ولا يطعم ولا يسقى ولا يعامل حتى يضطر إلى الخروج فيقتل عند الشافعي [5] رحمه الله لا يلجأ [6] إلى الخروج بل يقتل للأمر في خبر الشيخين [7] بقتل ابن خطل [8]

(1) لم أجده في سنن أبي داود لعل الشيخ زكريا يعني أبو داود الطيالسي في مسنده: ص 12، برقم (65) ، وسنن الدار قطني، كتاب الحج، باب المواقيت: 2/ 278، برقم (193) ، والمعجم الكبير: 6/ 240، برقم (6104) ، وشعب الإيمان، الخامس والعشرين من شعب الإيمان وهو باب في المناسك فضل الحج والعمرة: 3/ 488، برقم (4152) .

(2) وهو أبو الحسن علي بن عمر بن احمد البغدادي الدار قطني، الإمام العلامة الحافظ. ينظر: سير أعلام النبلاء: 2/ 483، وشذرات الذهب: 3/ 166.

(3) في أ وب وج [يلجئ] وما أثبته من د.

(4) في د [يروى] .

(5) ينظر: الأم للشافعي: 6/ 233 - 234.

(6) في ب [يلجئ] .

(7) تمامه: «عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عام الفتح وعلى رأسه المِغفر فلما نزعه جاء رجل فقال: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: اقتلوه» . ينظر: صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب قتل الأسير وقتل الصَّبر، برقم (3044) ، وصحيح مسلم، كتاب الحج، باب دخول مكة بغير إحرام: ص 989، برقم (1357) .

(8) هو عبد الله بن الأخطل رجل من بني تيم بن غالب وإنما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتله لأنه ارتد مشركًا وقتله سعيد بن حديث المخزومي وأبو برزة الإسلامي اشتركا بدمه .. ينظر: تاريخ الأمم والملوك للطبري: 2/ 160، والوافي في الوفيات: 1/ 2394.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت