فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 628

وكان قد ارتد وتعلق بأستار الكعبة وأما قوله تعالى {وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} وخبر من دخل المسجد فهو آمن فمعناهما جمعا ً بين الأدلة ان من دخلة بغير استحقاق قتل [1] ( «فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستطاعة بالزاد والراحلة» ) [2] رواه الترمذي وحسنه (وكل ماتي يوزن معنى) أي كل ما يأتي به إلى الشيء من الأسباب فهو سبيل إليه [3] (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من مات ولم يحج» ) إلى آخره رواه الترمذي وضعفه بلفظ «من ملك زادًا و [4] راحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه ان يموت يهوديًا أو نصرانيًا» [5] (وتثنيته تكرير للمراد) هما مع ما قبلهما وبعدهما عطف على الدلالة [و 318 ب] لكن عطف ثانيهما على أولهما عطف تفسير (وقوله {عَنِ [6] العَالمَِينَ} يدل عليه) أي: على ما ذكر من المقت والخذلان حيث وضع المظهر العام موضع المضمر الخاص كما أشار بقوله (لما فيه) إلى آخره وفي نسخة بدل يدل عليه يدل عنه بمعنى ان {عَنِ الْعَالَمِينَ} وضع موضع عنه الراجع إلى من كفر (والدلالة عن الاستغناء عنه) أي استغناء الله تعالى عن من ترك الحج ( [بالبرهان] [7]

(1) قال الإمام جعفر الصادق: من دخل على الصفاء كما دخله الأنبياء والأولياء كان آمنًا من عذابه. ينظر: الجامع لأحكام القرآن: 2/ 503.

(2) الجامع الكبير للترمذي، أبواب ما جاء بالحج، باب ما جاء في إيجاب الحج بالزاد والراحلة: 2/ 166، برقم (813) قال الترمذي: هذا حديث حسن.

(3) في ج [الله] .

(4) في ب وج [او] .

(5) الجامع الكبير، أبواب الحج، باب ما جاء في التغليظ في ترك الحج: 2/ 166، برقم (812) ، قال الترمذي: وهذا حديث غريب.

(6) كلمة [عن] ساقطة من ب وفي د [من] .

(7) في أ [البرة] وما أثبته من ب وج ود ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت