فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 628

أي وهو انه تعالى إذا استغنى عن العالمين استغنى عمن ترك الحج لا محالة [1] (والإشعار بعظم السخط) أي سخط الله تعالى على من تركه لأنه إذا كلف به مع عظم المشقة [و 181 أ] فيه استحق عظم السخط بتركه (وكفرت به خمس ملل) هم المشركون واليهود والنصارى والصابئون والمجوس والمراد بالمشركين الوثنيون (طالبين لها اعوجاجا) أشار بتقدير الجار إلى ان {عِوَجًَا} [2] في الآية هو مفعول تبغون [3] لأنه مطلوبهم لا سبيل الله (يوم بعاث) يوم مشهور وقت فيه الحرب بين الأوس والخزرج وبعاث بضم الموحدة وعين مهملة وبمثلثة آخره موضع بالمدينة وقيل اسم جنس للاوس [4] ( «أتدعون الجاهلية» ) تبع فيه الكشاف [5] وهو تحريف ولفظ الحديث «أبدعوى الجاهلية» [6] أي تأخذون بها وهي قولهم بالفلان كانوا يدعون بعضهم بعضًا [و 197 ج] عن الأمر الحادث الشديد [7] والحديث [8] رواه الطبري [9] وغيره (ومن يتمسك بدين [10]

(1) عبارة [أي وهو انه تعالى اذا استغنى عن العالمين استغنى عن من ترك الحج لا محالة] في ب وج جاءت بعد قوله [استحق عظم السخط بتركه] .

(2) في ب وج [اعوجاجًا] .

(3) في د [يبغون] .

(4) ينظر: تاج العروس: 1/ 603، مادة (بعث) .

(5) ينظر: الكشاف: 1/ 385.

(6) تمامه «وأنا بين أظهركم بعد أن أكرمكم الله بالإسلام وقط عنكم أمر الجاهلية» . جامع البيان: 3/ 1897 - 1898، برقم (7544) ، وذكر الثعلبي في تفسيره: 2/ 114، وذكره الواحدي في أسباب النزول: ص 94، برقم (230) .

(7) في ج [الشهيد] .

(8) كلمة [الحديث] ساقطة من ج.

(9) في ب وج ود [الطبراني] .

(10) في تفسير البيضاوي [بدينه] وما أثبته من أ وب وج ود ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت