فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 628

الله أو يلتجئ إليه في مجامع أموره) الفرق بين التفسيرين أن في الأول تقدير مضاف دون الثاني والباء في الأول للتعدية وفي الثاني بمعنى إلى (فقد اهتدى لا محالة) أي لمجيء الماضي مع قد (قد يتوجه) أي النهي (بالذات نحو الفعل) أي المقيد (تارة [1] ونحو القيد أخرى وقد يتوجه نحو المجموع دونها) أي دونهما منفردين وهو هنا متوجه إلى القيد وحده كما يقول لمن يستعين [2] به على لقاء العدو ولا تأتني به [و 139 ب] إلا وأنت على حصان بكسر الحاء فلم ينته [3] عن الإتيان ولكنك تنهاه عن خلاف الحال التي شرطت عليه ومآل النهي عن المقيد والمجموع واحد وان اختلفا في القصد ( «القرآن حبل الله المتين» [4] رواه الترمذي والحاكم وصححه(واستعار له الحبل) إلى آخره الاستعارة في الآية يجوز أن تكون [5] استعارة واحدة تمثيلية [6] بان شبهت الحالة بالحالة مجامع [7] ثبات الوصلة بين الجانبين واستعمل [8] لحالة المستعار له ما يستعمل في المستعار منه من الألفاظ وان تكون استعارتين وهو ظاهر كلام المصنف استعارة الحبل للدين والكتاب [9]

(1) في ج [وتارة] .

(2) في د [تستعين] .

(3) في ب ود [تنهه] وفي ج [ينهه] .

(4) الجامع الكبير للترمذي، أبواب فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل القرآن: 5/ 29، برقم (2906) قال الترمذي: هذا حديث غريب. والمستدرك للحاكم، كتاب فضائل القرآن، إخبار في فضائل القرآن جملة: 1/ 741 - 742، برقم (2040) صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، قال الذهبي في التلخيص: صالح ثقة خرج لهُ مسلم، لكن إبراهيم بن مسلم ضعيف.

(5) في ب ود [يكون] .

(6) استعارة تمثيلية: وهي ان يكون وجه الشبه فيها منتزعا من متعدد. ينظر: معترك الإقران في إعجاز القرآن للسيوطي: 1/ 191.

(7) في ب [لجامع] وفي ج [يجامع] .

(8) في ب وج ود [استعير] .

(9) في ب [للذين أوتوا الكتاب] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت