فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 628

فيكون استعارة مصرحة أصلية تحقيقية [1] أو تخييلية [2] والقرينة الإضافة إلى الله واستعارة الاعتصام للوثوق [3] والتمسك به [4] فتكون استعارة مصرحة تبعية تحقيقية والقرينة اقترانها بتلك الاستعارة (وللوثوق) عطف على له (الاعتصام) بالنصب مفعول استعارة المقدر (تفرقكم) منصوب بنزع الخافض أي كتفرقكم بمعنى كما كنتم متفرقين في الجاهلية (مشفين) أي مشرفين كما في نسخة (من للتبعيض) إلى آخره ذكر لمن أنها للتبعيض أو التبيين وان فرض الكفاية على كل منها واجب على الجميع لا على البعض كما قيل به ووجهه على الأول ما قاله من انه خاطب الجميع وطلب فعل بعضهم ليدل على [5] انه واجب على الكل إلى آخره فقوله: إن من للتبعيض أي تبعيض من يسقط بفعله فرض الكفاية عن الجميع وتعليله بما ذكر منزل عليه وقوله (مراتب الاحتساب) أي كالعلم بمراتب ما يحتسب شرعًا إذ الجاهل بها ربما وضع الشيء في غير محله وقوله (هكذا كلما هو فرض كفاية) أي كونه واجبًا على الكل ويسقط بفعل بعضهم (يفضله) أي بفضل الخاص وإلا فالأنسب بفضلها. (روي انه عليه الصلاة والسلام سئل عن خير الناس [6]

(1) استعارة تحقيقية: وهي إذا كان المستعار له محققًا حسًا وعقلًا. ينظر: جواهر البلاغة: ص 307 - 308.

(2) استعارة تخييلية: وهي إثبات ذلك الأمر المختص بالمشبه به لأنه قد استعير للمشبه ذلك الأمر المختص بالمشبه به وبه يكون كمال المشبه به أو قوامه في وجه التشبيه ليتخيل ان المشبه من جنس المشبه به. ينظر: أنوار الربيع: 1/ 252.

(3) في د [لوثوق] .

(4) كلمة [به] ساقطة من ب وج.

(5) كلمة [على] ساقطة من ج.

(6) تمامه فقال: «آمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر واتقاهم لله وأوصلهم للرحم» . مسند الإمام احمد، حديث درة بنت أبي لهب رضي الله عنها: 10/ 402، برقم (27504) ، ومصنف ابن أبي شيبة، كتاب الأدب، في البر وصلة الرحم: 5/ 218، برقم (25397) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت