بالهمز الدرع [1] والشعب بالكسر الطريق في الجبل [2] وعدوة الوادي بالعين المهملة جانبه [3] وأنضحوا عنا فرقوا النبل [4] فهم كالماء المنضوح ذابين [5] عنها {إذ همت} (متعلق بقوله {سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ) أي على سبيل التنازع قال التفتازاني: أي الجمع بين سماع الأقوال والعلم بالضمائر إذ لا معنى لتقيد كونه {سَمِيعًا عَلِيمًا} بذلك [6] الوقت [7] [8] [9] ومعنى {إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ} أي خطر لهما ذلك وحدث به أنفسهما لا عزمنا عليه لما [سيأتي] [10] في كلام المصنف ( «روي انه عليه الصلاة والسلام خرج في زهاء ألف رجل» [11] إلى آخره رواه البيهقي في الدلائل أيضا [وزهاء بضم الزاي والمد أي قدر] [12] وفي رواية بدل في زهاء ألف رجل [و 135 د] «في تسع مائة وخمسين فلما بلغوا الشوط» بفتح المعجمة وسكون الواو حائط عند جبل احد بالمدينة [13] (فهم الحيان) أي الطائفتان (والظاهر انه [14] أي همهما [15]
(1) ينظر: المصباح المنير للرافعي: 2/ 560.
(2) المصباح المنير للرافعي: 1/ 313.
(3) ينظر: لسان العرب: 15/ 40، مادة (عدا) .
(4) ينظر: النهاية في غريب الحديث: 5/ 163، مادة (نضح) .
(5) في د [ذائبين] وفي د [ليس] وما اثبته من ب وج.
(6) كلمة [في] زائد في ب.
(7) كلمة [الوقت] ساقطة من ج.
(8) في ب [وقت] .
(9) حاشية التفتازاني: ص 99.
(10) في أ ود [يأتي] وما أثبته من ب وج.
(11) تمامه «ووعد لهم النصر إن صبروا فلما بلغوا الشوط انخذل ابن أبي في ثلاث مائة رجل وقال علامة نقتل أنفسنا ... » إلى آخره. رواه البيهقي بمعناه. ينظر: دلائل النبوة للبيهقي، باب ذكر عدد المسلمين يوم احد وعدد المشركين: 3/ 221.
(12) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما أثبته من ب وج ود.
(13) ينظر: معجم البلدان: 3/ 372.
(14) في تفسير البيضاوي [أنها] وما اثبته من أ وب وج ود.
(15) في ب ود [همتهما] ..