وفي نسخة همتهما [1] وهي انسب بقوله ما كان عزيمة بل حضور وحديث نفس منهم لأنه أليق بحال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ووافق بمضمون الآية التي [2] ذكرها في قوله (لقوله {وَاللّهُ وَلِيُّهُمَا} ) إلى آخره (ليدل على قلتهم) لأنهم كانوا ثلاث مائة وبضعة عشر ومركوبهم فرسا واحدا يتعاقونها وكان عددهم زهاء ألف مقاتل ومركوبهم مائة فرس.
(1) عبارة [وفي نسخه أنها أي همتهما وهي] ساقطة من ج.
(2) في ب [الذي] .