«معلمين بالصوف الأبيض في نواصي الدواب وأذنابها» [1] وعن مجاهد [2] : «مجرورة أذناب [3] خيلهم» وعن قتادة [4] : «كانوا على خيل بلق» [5] وعن عروة بن الزبير [6] : «كانت عمامة الزبير [7] يوم بدر صفراء فنزلت الملائكة كذلك» [8]
(1) ينظر: جامع البيان: 3/ 1959، ومعالم التنزيل: 1/ 503.
(2) مجاهد بن جبر أبو الحجاج المكي المقرئ المفسر، احد الأعلام ثقة إمام في التفسير صح عنه قوله: عرضت القران على ابن عباس - رضي الله عنهم - ثلاث عرضات أقفه عند كل آية اسأله فيم نزلت؟ وكيف كانت المتوفى سنة (33 هـ) وقيل غير ذلك. ينظر: سير أعلام النبلاء: 4/ 449، وتقريب التهذيب: مج 2/ 229.
(3) ينظر: تفسير مجاهد: 1/ 135، وزاد المسير في علم التفسير لابن جوزي: 1/ 365.
(4) قتادة بن دعمة بن قتادة بن عزيز أبو الخطاب السدوسي البصري وقيل قتادة بن دعامة بن عكاية احد العلماء التابعين حافظ العصر وقدوة المفسرين والمحدثين كان من أوعية العلم وهو حجة الإجماع ثقة توفي بعد المائة ببضعة عشر. ينظر: تقريب التهذيب: مج 2/ 123، وطبقات الحفاظ: ص 55.
(5) ينظر: جامع البيان: 3/ 1958، وتفسير القرآن للصنعاني: 1/ 131.
(6) عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب وأمه أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنه - قال محمد بن سعد كان عروة ثقة كثير الحديث عالما مأمونا ثبتا المتوفى سنة (94 هـ) . ينظر: صفوة الصفوة لابن الجوزي: 1/ 85، وتهذيب الكمال: 14/ 45.
(7) الزبير بن عبد المطلب كنيته أبو الطاهر من أجلة قريش وفرسانها من المبارزين وكان يقول الشعر فيجيده قال عروة: اسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة. ينظر: أسد الغابة: 1/ 377، وطبقات فحول الشعراء: 1/ 245.
(8) ينظر: المغازي للواقدي: 1/ 76، وجامع البيان: 3/ 1959 ..