(وحث) عطفه على تنبيه (من تأخر منهم) أي من المنافقين (متعلق بنصركم أو {وَمَا النَّصْرُ} ) حرر ذلك التفتازاني فقال: [و 2020 ج] اللام متعلقة بقوله تعالى {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ} على تقدير أن يجعل إذ يقول [1] ظرفًا لنصركم لا بدلًا ثانيًا من إذ غدوت لأن ذلك يوم احد فيكون أجنبيًا فيلزم الفصل به أما تعلقهم بقوله تعالى {وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ} فيصح على التقديرين لكن العامل النفي المنقوض بالا أو النصر الواقع مبتدأ فيه تردد والظاهر الأول (إن كان اللام فيه) أي في النصر (للعهد) أي بان يراد نصر يوم بدر لان المراد بالقطع هو الواقع يوم بدر بالاتفاق واليه أشار بقوله [و 186 ا] (والمعنى لينقض [2] إلى آخره(اعتراض) أي بين المتعاطفين (ويحتمل أن يكون معطوفًا على الأمر أو شيء) الفرق بين الوجهين كما قال الطيبي: إن المطلوب على الاول سلب ما يتبع [3] التوبة والتعذيب منه صلوات الله عليه بالكلية من القبول والرد والخلاص من العذاب وعدم الخلاص منه وعلى الثاني سلب نفس التوبة والتعذيب منه يعني لا يقدر أن يجبرهم على التوبة ولا أن تمنعهم [4] عنها ولا تقدر [5] أن تعذبهم ولا أن تعفوا عنهم [6] .
(1) في د [تقول] .
(2) في د [لتنصر] .
(3) في د [يمنع] .
(4) في ب وج ود [يمنعهم] .
(5) في ب وج ود [يقدر] .
(6) عبارة [ولا أن تعفوا عنهم] ساقطة من د.