فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 628

باختياره بلا وجوب كتعذيب الكافر (خبرًا له) أي لما ذكر من لعل وعسى وإلا فالمناسب لهما (ذكر العرض للمبالغة) إلى آخره يعني ليس القصد إلى تحديد عرض الجنة بذلك لمتنع [1] كونها في السماء بل هو كناية عن غاية السعة والبسط [و 327 ب] بما هو غاية في ذلك [2] في علم السامعين ( «من كظم غيظا» [3] إلى آخره رواه الإمام احمد وأبو داود وغيرهما(وهو يقدر) وفي نسخة [وهو] [4] قادر ( «أن هؤلاء» [5] إلى آخره ذكره الثعلبي [6] عن مقاتل بن حيان [7]

(1) في ب [يمتنع] .

(2) عبارة [لمتنع كونها في السماء بل هو كناية عن غاية السعة والبسط بما هو غاية في ذلك] ساقط من د.

(3) تمامه «وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا» . ينظر: مسند الإمام احمد، مسند المكيين، كظم غيظًا: 5/ 313، برقم (15637) ، وسنن أبي داود، كتاب الأدب، باب من كظم غيظا: 4/ 248، برقم (4777) ، والجامع الكبير للترمذي، أبواب البر والصلة، باب في كظم الغيظ: 3/ 547، برقم (2021) ، قال الترمذي: حديث حسن غريب، ومسند الشهاب: 1/ 269، برقم (437) .

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من أ ود وما أثبته من ب وج.

(5) تمامه: «في أمتي قليل إلا من عصم الله» . الكشف والبيان: 1/ 151، ولم أعثر عليه في كتب المتون والصحاح.

(6) هو أبو إسحاق احمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المقرئ المفسر رأسًا في التفسير والعربية المتوفى سنة (427 هـ) . ينظر: البداية والنهاية: مج 12/ 6/ 44، وطبقات المفسرين للسيوطي: 1/ 17.

(7) هو أبو بسطام مقاتل بن حيان بن دوال النبطي البلخي، العالم المحدث الثقة، المتوفى سنة (150 هـ) . ينظر: سير أعلام النبلاء: 6/ 340، وطبقات الحفاظ: ص 83 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت