باختياره بلا وجوب كتعذيب الكافر (خبرًا له) أي لما ذكر من لعل وعسى وإلا فالمناسب لهما (ذكر العرض للمبالغة) إلى آخره يعني ليس القصد إلى تحديد عرض الجنة بذلك لمتنع [1] كونها في السماء بل هو كناية عن غاية السعة والبسط [و 327 ب] بما هو غاية في ذلك [2] في علم السامعين ( «من كظم غيظا» [3] إلى آخره رواه الإمام احمد وأبو داود وغيرهما(وهو يقدر) وفي نسخة [وهو] [4] قادر ( «أن هؤلاء» [5] إلى آخره ذكره الثعلبي [6] عن مقاتل بن حيان [7]
(1) في ب [يمتنع] .
(2) عبارة [لمتنع كونها في السماء بل هو كناية عن غاية السعة والبسط بما هو غاية في ذلك] ساقط من د.
(3) تمامه «وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا» . ينظر: مسند الإمام احمد، مسند المكيين، كظم غيظًا: 5/ 313، برقم (15637) ، وسنن أبي داود، كتاب الأدب، باب من كظم غيظا: 4/ 248، برقم (4777) ، والجامع الكبير للترمذي، أبواب البر والصلة، باب في كظم الغيظ: 3/ 547، برقم (2021) ، قال الترمذي: حديث حسن غريب، ومسند الشهاب: 1/ 269، برقم (437) .
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من أ ود وما أثبته من ب وج.
(5) تمامه: «في أمتي قليل إلا من عصم الله» . الكشف والبيان: 1/ 151، ولم أعثر عليه في كتب المتون والصحاح.
(6) هو أبو إسحاق احمد بن إبراهيم الثعلبي النيسابوري المقرئ المفسر رأسًا في التفسير والعربية المتوفى سنة (427 هـ) . ينظر: البداية والنهاية: مج 12/ 6/ 44، وطبقات المفسرين للسيوطي: 1/ 17.
(7) هو أبو بسطام مقاتل بن حيان بن دوال النبطي البلخي، العالم المحدث الثقة، المتوفى سنة (150 هـ) . ينظر: سير أعلام النبلاء: 6/ 340، وطبقات الحفاظ: ص 83 ..