أن فيها عدلين لفظيًا ومعنويًا لأن مثنى معدول عن لفظ اثنين وعن معناهُ أعني الاثنين مرةَ واحدة إلى معنى اثنين اثنين [1] (منصوبة على الحال) هو آتِ على القولين.
(من فاعل طاب) أي لا من النساء إذ لا معنى له وإنما المعنى تقييد نكاح ما طاب بكونها معدودات هذا العدد نعم لو جعلت من بيانية لا تبعيضية لم يبعد جعلها حالًا من النساء لكن الظاهر هو التبعيضية [2] نبه [و 344 ب] على ذلك التفتازاني [3] (ومعناها) أي معنى {مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ} (البدرة) هو بفتح الموحدةَ وسكون الدال المهملة عشر آلاف درهم قالهُ الجوهري [4] [5] : (ولو أفردت) أي {مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ} [6] أي أفردت عن العدول الدال على التكرار [7] بأن قيل اثنين وثلاثًا وأرباعًا (كان المعنى تجويز الجمع بين هذه الأعداد) لكل واحد حتى يجوز [8] لهُ أن ينكح تسعًا [9] وليس [و 144 د] مرادًا قطعًا (دون التوزيع) أي وهو المراد (ولو ذكرت بأو لذهب) أمتنع (تجويز الاختلاف بينهم في العدد) [وتعين] [10] اتفاقهم فيه لأن أو لأحد الأمرين [11] أو الأمور [12] لا غير [13] وأما الإباحة وجواز الجمع في مثل جالس الحسن [14]
(1) ينظر: الأصول في النحو لابن السراج: 2/ 88.
(2) في ب وج ود [البعخية] .
(3) حاشية التفتازاني: ص 114.
(4) الصحاح: 2/ 587، مادة (بدر)
(5) عبارة [الدال المهملة عشرة آلاف درهم قالهُ الجوهري] ساقطةٌ من ب.
(6) الآية [ {مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ} ] ساقطة من ب.
(7) في أ وج [التكرار] وما أثبته من ب ود.
(8) في ج [بجوازهِ] .
(9) في ج [ما] .
(10) في أ [وتغير] وما اثبته من ب وج ود.
(11) في د [الأمور] .
(12) عبارة [أو الأمور] ساقطة من ب وج.
(13) في أ [لغير] وما أثبته من ب وج ود.
(14) الحسن بن أبي الحسن البصري .. اسم أبيه يسار أبو سعيد، وهو فقيه فاضل مشهور وهو من أوسط التابعين ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر - رضي الله عنه - وقد قارب التسعين قال عنهُ الذهبي: كان سيد أهل زمانهِ علمًا وعملًا المتوفي سنة (110 هـ) . ينظر: تاريخ الإسلام للذهبي: 4/ 98، والفهرست: ص 202.