وابن سيرين [1] [و 213 ج] فهو لدليل خارجي مثل أن مجالستهما خير وزيادة في الفضل وتعليم العلم.
(فالمَقنع) بفتح الميم والنون ما يقنع بهِ (أقرب) فسر بهِ أدنى وبعضهم بإحدى وكل صحيح وفسر بدون في قولهِ تعالى {أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ} [2] يعني الدنيء بالجيد (لجواز العزل فيه) أي في التسري لا في التزويج وفي نسخة فيهن أي في السراري [3] وهذا خلاف المشهور إذا المشهور عند الشافعية جواز العزل مطلقًا في الزوجة والأمة بإذن وبعير أذن [4] (وبضمهما [5] على التوحيد) أي على ضمهما في واحدة (الضمير) أي في منه (للصداق حملًا على المعنى) إذ لو نظر إلى لفظ الصدقات لقيل منها (أو جرى مجرى اسم الإشارة) أي في أن الضمير المقدر [و 198 أ] المذكر قد يشار بهِ إلى أشياء تقدمتهُ [6] ومنهُ قوله تعالى: {قُلْ [أَؤُنَبِّئُكُم] [7] بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ} [8] بعد ذكر أشياء قبلهُ كقول رؤبةَ (كأن في الجلدِ توليع البَهق) [9] بعد قولهِ [10] فيها خطوط من سواد وبلق (أردت كأن ذلك) مقول [11]
(1) هو الإمام محمد بن سيرين بن أبي عمرة الأنصاري، أبو بكر البصري، المتوفى سنة (110 هـ) . ينظر: تهذيب الكمال: 25/ 344، وتقريب التهذيب: مج 2/ 169.
(2) سورة البقرة: الآية (61) .
(3) السراري: هي جمع سرية وهي الأمة بوأتها بيتًا وهو فعلية منسوبة إلى السر وهو الجماع أو الإخفاء. ينظر: الصحاح: 2/ 682، مادة (سرر) .
(4) ينظر: روضة الطالبين وعمدة المفتين للنووي: 6/ 195.
(5) في ب [بضمها] .
(6) في د [مقدمة] .
(7) في أ [أأنبئكم] وما أثبتهُ من ب وج ود.
(8) سورة آل عمران: الآية (15) .
(9) ينظر: ديوان رؤبة: ص 104، والمحتسب: 2/ 154، وأساس البلاغة للزمخشري: 2/ 354، مادة (ولع) ، وتذكرة النحاة لأبي حيان الأندلسي: ص 153.
(10) عبارة [قبله كقول رؤبة] زيادة في د جاءت بعد قوله [بعد قوله] .
(11) في د [يقول] ..