( {يُوصِيكُمُ اللّهُ} ) منصوبة [بمضار] [1] (وهو الثلث فما دونهُ) تفسير لمضمون الوصية من الله (بالزيادة) متعلق بتضار (أو وصية منه) أي من الله عطف على وصية من الله [2] (بالأولاد) متعلق بوصية [3] (بالإسراف) متعلق بتضار (وليسا صفتين لجنات ونارًا وإلا لوجب إبراز الضمير) أي على مذهب البصريين أما على مذهب الكوفيين فذلك جائز عندهم عن أمن اللبس كما هنا لزيادة قبحها [4] وشناعتها الأولى لزيادة قبحهِ وشناعتهِ أي الزنا على كثير من القبائح (ليستوفي [5] [و 216 ج] أرواحهن الموت أو يتوفاهن ملائكة الموت) أشار بالأول إلى أن في يتوافهن الموت استعارة مكنية بتشبيه الموت شخص مستوفٍ أرواحهن وتخييلية بإثبات التوفي للموت بمعناهُ الحقيقي وهو الأخذ لا بمعناهُ المجازي وهو الموت وبالثاني إلى أن في ذلك إسنادًا مجازيًا والحامل له كالزمخشري على أن ذلك الجواب عما يقال التوفي والموت بمعنى كأنه قيل يُميتُهَن الموت [6] . (كتعين الحد) أي مشروعيتهُ لأنهُ لم يكن مشروعًا ذلك الوقت كما صرح بهِ الكشاف [7] ، (أو النكاح المغني عن السفاح) أي لعل ذلك كان أوائل الإسلام فنسخ بالحد.
(1) في أ ود [بتضار] وما أثبتهُ من ب وج.
(2) عبارة [ (بالزيادة) متعلق بتضار (أو وصية منهُ) أي من الله عطف على وصية من الله] ساقطة من د.
(3) من قولهِ [ (بالزيادة) متعلق بتضار] إلى قوله [ (بالأولاد) متعلق بوصية] ساقطة من ب.
(4) ينظر: البحر المحيط: 2/ 551.
(5) في ج [سبق في] .
(6) الكشاف: 1/ 477.
(7) الكشاف: 1/ 477.