(وكانت عقوبة الزنا) وفي نسخة الزناه (الأذى) أي الإيذاء (وقيل الأولى) أي وهي أيةُ {وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ} (وهذه) أي آية {وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ} (كالمحتوم على الله بمقتضى وعدهُ) أي لأنهُ تعالى وعد بقبول التوبة فإذا وعد شيئًا لابد أن ينجز وعدهُ لأن الخلف في وعدهِ سبحانهُ محال (من تاب عليهِ إذا قبل تَوبتهُ) أي لا من تاب العبدُ إلى الله رجع إليهِ ( «يقبل اللهُ توبة العبد ما لم يفرغر» [1] رواهُ الترمذي وغيرهُ وحسنهُ الترمذي والغرغرة تردد الروح في الحلق [2] .(أو قبل أن يشرب) عطف على قبول [3] حضور الموت (حبهُ) إلى حب السوء (فيطبع) أي السوء (عليها) أي على القلوب (ومن للتبعيض) زاد غيرهُ أو لابتداء الغاية (الذي هو ما قبل) لا حاجة إلى ذكرها [4] (سلطان الموت) أي غلبتهُ وظهور أثارهُ (وقرين السوء) وفي نسخة أو تزين السوء (والإعتاد) في نسخة الاعتداء (على امرأته) أي امرأة ميتة (قال [و 201 أ] عضلت الدجاجةُ بيضها) [5] أي تعسر خروجهُ [6]
(1) الجامع الكبير للترمذي، باب في فضل التوبة والاستغفار، وما ذكر من رحمة الله لعبادهِ: 5/ 507، برقم (3537) قال الترمذي: حديث حسن غريب، وسُنن ابن ماجةَ، كتاب الزهد، باب ذكر التوبة: 5/ ص 641 - 642، برقم (4253) .
(2) ينظر: مختار الصحاح: ص 488، مادة (غرر) .
(3) في ب وج [قبل] وفي د [ما قبل] .
(4) في ب ود [ذكره] وفي ج [ذكرها] .
(5) كلمة [بيضها] ساقطةٌ من ب.
(6) المفردات في غريب القرآن: ص 338، مادة (عضل) ..