وهذا الذي نفاهُ ذكرهُ المصنف بعد (كقول قيس بن سعد) حين أحضرهُ معاوية [1] ليباهي به في الطول أطول الوفود الذين بعثهم إليهِ عظيم الروم بهدية
(أردتُ لكيما يعلم الناسُ أنهُ ... سراويل قيس والوفود شهود) [2]
ج
أي أردت بخلع السراويل بحضرة الوفود وإلباسه أطولهم حتى وصلت [و 219 ج] إلى تندوته [3] الدال ذلك على أني [4] أطول منهُ أن لا يظن أنها سراويل غيري كما أشار عقب هذا البيت بقولهِ:
وأن لا يقولوا غاب قيس ... وهذه سراويل عادي نمتهُ [5] ثمود [6]
(1) معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف يكنى أبا عبد الرحمن واحد الذين كتبوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وولاهُ عمر - رضي الله عنه - على الشام عند موت أخيهِ يزيد ومات في رجب سنة (60 هـ) على الأصح. ينظر: الاستيعاب: 3/ 470، وأسد الغابة: 5/ 209، الإصابة: 6/ 120.
(2) البيت من الطويل. ينظر: رصف المباني: 11/ 343، مادة (سرل) ، وخزانة الأدب: 8/ 514.
(3) في ب [تنذوقهِ] وفي د [بندرتهِ] .
(4) في ج [أنُه] وفي د [أي] .
(5) في ج [نميته] .
(6) ينظر: ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي: ص 601، وتاج العروس: 1/ 7173، مادة (سرول) ، وتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور: 8/ 206.