(أو يرشدكم) فيه أشار إلى أن قولهُ تعالى {وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ} من وضع المسبب موضع السبب (كررهُ للتأكيد والمقابلة) أي لمقابلتهِ قوله تعالى {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ} (وعن ابن عباس رضي الله عنهما [1] إلى آخره رواه البيهقي والطبري موقوفًا [2] بسند منقطع(هذه الثلاثة) أي وهي {يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} {يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ} (إلا أن تكون تجارة استثناء منقطع) إذ لم يسبق مفرد يصح [3] وقوع [4] استثناء التجارة منهُ لأن ما سبقها باطل وهي ليست بباطل (وبالتجارة صرفهُ فيما يرضاهُ اللهُ تعالى) هو قريب في المعنى من قولهِ قبل ويجوز أن يراد بها الانتقال مطلقًا (روي أن [5] عمرو بن العاص تأوله في التيميم لخوفه [6]
(1) تمامه «ثمان آيات في سورة النساء هن خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت {يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} {يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ} {إِن تَجْتَنِبُوا كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ} {إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} {مَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ} {مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ} » شعب الإيمان للبيهقي، السابع والأربعون من شعب الإيمان، وهو باب في معالجة كل ذنب بالتوبة: 5/ 427، برقم (7145) ، وجامع البيان: 3/ 2274، برقم (9247) .
(2) في د [مرفوعًا] .
(3) من قوله [ {اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ} ] إلى قوله [إذ لم يسبق مفرد يصح] ساقطة من ج.
(4) كلمة [وقوع] ساقطة من ب.
(5) في ج [ابن] .
(6) في أ [بخوف] وفي د [خوف] وما أثبتهُ من ب وج ..