احتمال عقلي بناءً على أن ما يكون مدلول [1] اللفظ لا يلزم أن يكون ثابتًا (ويجوز أن ينصب الموصول) أي وهو الذي (بفعل يفسرهُ [2] ما بعدهُ) أي وهو {سَنُدْخِلُهُمْ} و ( {وَعْدَ اللّهِ} ) عطف على الموصوف وكذا قوله (و {حَقًّا} ) ولا يخفى ما في هذا القول من التكلف (مؤكدة) أي لمضمون [3] ما قبلها (بليغة) أي بواسطة الاستفهام وذكر الله الجامع وبناء [4] أفعل وجعل القول تميزًا.
(ولكن ما وقر في القلب) أي أثر فيه وقيل سكن فيه وثبت (وقيل ليس الإيمان بالتمني) [5] إلى آخرهِ جعل اسم ليس هنا الإيمان وفيما قبلهُ ما وعد الله من الثواب فهو مقابلة وعلى كل منهما فالخطاب مع المسلمين وقيل الخطاب مع المشركين كما ذكرهُ بدليلهُ بقولهِ (وقيل الخطاب مع المشركين) إلى آخرهِ ( {وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ} ) عطف على أماني المشركين (روي أنها لما نزلت قال أبو بكر رضي الله عنه فمن ينجو [6] إلى آخرهِ رواهُ الإمام أحمد وابن حبان وغيرهما.
(1) عبارة [الجملة الخبرية هو الصدق وإنما الكذب احتمال عقلي بناءً على أن ما يكون مدلول] ساقطة من ج.
(2) في د [بغيره] .
(3) في ج [المضمون] .
(4) في د [بياءٍ] .
(5) أخرجه ابن أبي شيبة عن زكريا قال: سمعت الحسن يقول: «إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني وإنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل» . مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الزهد، كلام الحسن البصري: 6/ 288، برقم (1773) .
(6) تمامه «مع هذا يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: أما تحزن، أما تمرض ... » إلى آخره مسند الإمام أحمد، مسند أبي بكر الصديق - رضي الله عنه: 1/ 11، برقم (68) ، وصحيح ابن حبان، كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدمًا ومؤخرًا، باب ما جاء في الصبر وثواب الأمراض والأعراض: 7/ 170- 171، برقم (2910) ، وشعب الإيمان للبيهقي، السبعون من شعب الإيمان وهو باب في الصبر على المصائب وما تنزع إليه: 7/ 151، برقم (9805) .