(فأنهُ ودَ) أي حَب [ (أو من الخل) أي بفتح الخاء فإنها أي الخليلين] [1] والجملة استئناف عبر [و 219 أ] الكشاف بأنها اعتراضية [2] .
(في أزمة) أي شدة (يمتاز منهُ) أي يطلب منهُ الميزة (ببطحاء) أي بأرض ذات حصى (حياء من الناس) أي الأضياف (فأخرجت حواري) أي دقيقًا نُخِلَ مرةً بعد مرة بعد أخرى قال الجوهري: الحواري بضم الحاء وتشديد الواو وفتح الراء مأخوذة من الطعام أي بيض وهذا دقيق حواري وحورتهُ [3] فاحور [4] أي ابيّض [5] (وقيل هو متصل بذكر العمال) أي بآية {وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ} يكون كالتعليل لوجوب العمل ويكون قوله تعالى {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا} اعتراضًا بين العلة والمعلول حثًا على الترغيب بالعمل الصالح وردعًا وزجرًا عن المعاصي بأبلغ الوجود (إذ سبب نزولها أن عيينة بن حصين [6] [7] إلى آخرهِ رواهُ الحاكم بمعناهُ وقولهُ في حُصين في نسخة حُصن فهو الصواب(عطف على اسم الله) إلى آخرهِ بين بهِ أنه يجوز في ما يتلى عليكم الرفع والنصب والجر وهي ظاهر من كلامهِ (لاختلالهُ لفظًا ومعنى) أما لفظًا فلا يجوز العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار [8]
(1) في أ [ (أو من الحي) أي بفتح الحاء فإنهما أي الحليلين] وما أثبته من ب وج ود.
(2) ينظر: الكشاف: 1/ 557.
(3) في ب [فأحواري] وفي ج [وأحور] .
(4) كلمة [فأحور] ساقطةٌ من د.
(5) الصحاح: 2/ 640، مادة (حور) .
(6) عيينة بن حص بن حذيفة بن بدر يكنى أبا مالك، أسلم بعد الفتح وشهدها مسلمًا وهو من المؤلفة قلوبهم وكان من الأعراب الجفاة. ينظر: الاستيعاب: 3/ 316، وأسد الغابة: 4/ 331، والإصابة: 4/ 638- 639.
(7) تمامه «أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أخبرنا أنك تعطي الابنة النصف والأخت النصف وإنما كنا نورث من يشهد القتال يحوز الغنيمة فقال - صلى الله عليه وسلم: كذلك أمرت» . لم أعثر على هذا الحديث.
(8) في ب [الجر] ..