إلى آخرهِ منهُ ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما «ابتغوا دُّبة قريش ولا تفارقوا الجماعة» [1] أي طريقتهم ( «ثلاث من كن فيهِ» ) [2] إلى آخرهِ رواهُ مسلم وثلاث مبتدأ والجملة بعدهُ صفةَ لهًُ ومن إذا حدث إلى آخرهِ خَبَر على حذف مضاف أي خِصال من إذا حَدَّث [و 237 ج] أو [ثلاث] [3] خبر والمبتدأ من إذا حدَّث بتقدير المضاف (بعضها فوق بعض) الأنسب كما قال التفتازاني: بعضها أسفل من بعض وما ذكرهُ إنما هو تفسير للدرك [4] (والتحريك أوجه لأنهُ) أي الدرك بالتحريك (يجمع على إدراك) ، أي بخلاف السكون لا يجمع على ذلك إلا شاذًا (وذكر إبداء الخبر وإخفائه تشبيب له) أي بمقيد وتوطئة للعفو من تشبيب القصيدة وهو تزيينها [5] بما يقدم على التخلص إلى المدح من التغزل [6] يقال شَبَّبَ قصيدتهُ بِفُلان والمعنى أنهُ ذكر عامًا وهو إبداء الخبر وإخفاءهُ [تعقيب] [7] ثم ذكر خاصًا وهو العفو عن سوءٍ [8] وذكر العام إنما هو توطئة لذلك [9]
(1) تمامهُ: النهاية في غريب الحديث: 2/ 203.
(2) تمامه «فهو منافق وإن صام وصلى وزعم أنُه مسلم من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان» . صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان خِصال المنافق: ص 59، برقم (28) .
(3) في أ [ثلث] وما أثبتهُ من ب وج ود.
(4) حاشية التفتازاني: ص 159.
(5) في ب وج [ترتيبها] .
(6) في د [الغزل] .
(7) ما بين المعقوفتين ساقطةٌ من أ وب وج وما أثبته من د.
(8) عبارة [عن سوء] ساقطةٌ من د.
(9) في د [لذكر] ..