الخاص تنبيهًا على شرفِه ومنزلتهِ (هم الكاملون في الكفر) أخذًا من توسط ضمير الفصل بين المبتدأ والخبر المعرف بلام الجنس [و 261 د] ( {حَقًّا} مصدر مؤكد لغيرهِ) هو ما تضمنهُ ما قبله من كمال كفرهم أي قولنا إن هذا كفر كامل حق لا باطل (أو صفة لمصدر الكافرين) إلى آخره، أي كُفرًا حقًا فحقًا على الأول: مصدر مؤكد لغيرهِ كما مرو وعاملهُ محذوف وجوبًا وعلى الثاني: صفة لمصدر محذوف وعاملهُ مذكور وهو الكافرون (أضدادهم ومقابلوهم) العطف فيه للتفسير (وتصديرهُ بسوف لتوكيد [1] الوَعد) إلى آخرهِ وقيل لأن الفعل الذي للاستقبال موضوع لمعنى الاستقبال بصيغتهِ فإذا أدخل عليهِ سوف أو السين أكد ما هو موضوع له [و 378 ب] من إثبات الفعل في المستقبل (على تلوين الخطاب) أي تنويعهَ [و 221 أ] والمراد من الخطاب الكلام لا مقُابل الغيبة والتكلم [إذ] [2] لا خطاب في الآية بهذا المعنى (قالوا أن كنت صادقًا [3] إلى آخرهِ رواهُ الطبري [4] بمعناهُ(اقترحوا) أي ابتدعوا (فإنهُ) أي موسى عليه السلام (شرع السبت) أي بترك العمل (لا بما دل عليه) عطف على قولهِ بالفعل المحذوف ولا على قولهِ بسبب [5] النقص (مثل لا يؤمنون) مثال لما دل عليه {بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا} (لأنهُ) أي {بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا} (فيكون) {بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا} [6]
(1) في البيضاوي [لتأكيد] : مج 1/ 246.
(2) في أ [أو] وما أثبته من ب وج ود.
(3) تمامه «فأْتنا بكتاب من السماء جملة كما أتى بهِ موسى - عليه السلام -» . جامع البيان: 4/ 2617، برقم (10809) .
(4) في ج ود [الطبراني] .
(5) في د [سبب] .
(6) عبارة [ (لأنهُ) أي {بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا} (فيكون) {بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا} ] ساقطةٌُ من ج ..