فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 628

[من صلة (وقولهم) أي في قولهِ تعالى {وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ} فلا يعمل أي {بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا} ] [1] .

(في جارهِ) أي وهو باء {فَبِمَا نَقْضِهِم} (وهو معطوف على بكفرهم) بإعادة الباء فيهِ وتقدير إعادتها ثم ومع ذلك فالمشهور عطفهُ على بما [2] نقضهم الذي أشار إليه بعد بقولهِ أو على قولهِ {فَبِمَا نَقْضِهِم} وبهذا علم أن في قولهِ بعد وما عطف عليه أي على بكفرهم تجوز وإنما أعيدت في المعطوف للفصل بينهُ وبين ما عطف عليهِ بأجنبي وهو {بَلْ طَبَعَ اللّهُ} إلى آخرهِ (بزعمهِ) ، أي بزعم عيسى عليه السلام عندهم (ويحتمل أنهم قالوه) أي رسول الله (استهزاء) أي لا اعتقادًا لأنهم كانوا كافرين بعيسى عليه السلام أعداء لهُ عامدين لِقتلهِ يسمونهُ الساحر ابن الساحرة الفاعل ابن الفاعلة (روي أن رهطًا من اليهود) [3] إلى آخرهِ رواه النسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما (لا لقولهم هذا على حسب حسبانهم) أي على ظنهم أنهم قتلوهُ فمدخولها لا معطوف على مقدر مأخوذ من مجرور الباء المبَيّن بما ذكر وإنما ذمهم الله تعالى بما دل عليه الكلام [4] لأجلهِ لا لقولهم المذكور (أو في الأمر) عطف على بين (صلب الناسوت) أي [الناسوت] [5] الإنسانية (وصَعد اللاهوت) أي الإلوهية يطلق على مطلق التردد وعلى [6] ما يُقابل [7]

(1) ما بين المعقوفتين ساقطةٌ من أ وب وج وما أثبته من د.

(2) في ج [فبما] .

(3) تمامه «سبوهُ وأمهُ فدعا عليهم فمَسهم الله تعالى قردة وخنازير، فاجتمعت اليهود على قتله فأخبرهُ اللهُ تعالى بأنهُ يرفعهُ إلى السماء ... » إلى آخره، السنن الكبرى للنسائي، كتاب التفسير، سورة الصف: 6/ 489، برقم (11591) .

(4) في د [الكتاب] .

(5) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وب ود وما أثبته من ج.

(6) عبارة [وعلى] ساقطة من د.

(7) في د [ليُقابل] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت