في نفسهِ (نصب بمضمر دل عليهِ {أَوْحَيْنَا} ) إلى آخرهِ، أي بأوحينا لأنهُ إنما تعدى [1] إلى المفعول بهِ بإلى ولا يأتينا لأن فيهِ تكلف فقولهُ كأرسلنا مثال لما دل عليهِ (أوحينا) وقولهُ أو فسرهُ عطف على دَل [2] وزاد في الكشاف أنهُ قرئ رسلٌ في الموضعين بالرفع {وَكَلَّمَ اللّهُ} ، بالنصب [3]
(1) في بـ [يعدى] .
(2) في ج [كل] .
(3) قراءة أبيّ. ينظر: الكشاف: 1/ 578 ..