والاستكبار [1] بخلافه (أو لمجازاتهم [2] عطف على المجازاة العامة فالضمير للذين استنكفوا واستكبروا كالضمير في قوله مقابليهم [3] وفي لهم [4] وقولهُ إليه الأولى إليهم [5] أي إلى مقابليهم(أو القرآن) فالنون على هذا القرآن أيضًا وعطفهُ عليهِ لاختلاف اللفظين كما في قولهِ تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} [6] (بإزاء إيمانهُ عملهُ) الضمير فيهما للمؤمن المفهوم من آمنوا والأولى جمعهُ [7] (روى أن جابر بن عبد الله) [8] إلى آخرهِ رواهُ الشيخان وغيرهما (وهي آخر ما نزل من الأحكام) [9]
(1) والاستكبار يقال على وجهين، أحدهما: أن يتحرى الإنسان ويطلب أن يصير كبيرًا وذلك متى كان على ما يجبُ وفي المكانِ الذي يجب وفي الوقت الذي يجب فمحمود، والثاني: أن يتشبع فيظهر من نفسه ما ليس لهُ وهذا هو المذموم. ينظر: المفردات في غريب القرآن: ص 421، مادة (كبر) .
(2) في د [لمجازاتهِ] .
(3) في ج [مقابلتهم] .
(4) عبارة [وفي لهم] ساقطة من د.
(5) كلمة [إليهم] ساقطة من ج.
(6) سورة البقرة: الآية (157) .
(7) في د [جمعهم] .
(8) تمامه: «كان مريضًا فعادهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أني كلالة فيكف أصنع في مالي» . صحيح البخاري، كاتب تفسير القرآن، باب قولهُ {يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ .. } إلى آخره [النساء: 11] : ص 538، برقم (4577) ، وصحيح مسلم، كتاب الفرائض، باب ميراث الكلالة: ص 413، برقم (1616) .
(9) صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ .. } .إلى أخره [النساء: 176] : ص 541، برقم (4605) ، وصحيح مسلم، كتاب الفرائض، باب أخر آية نزلت آية الكلالة: ص 414، برقم (1618) ، وسنن أبي داود، كتاب الفرائض، باب من كان ليس لهُ ولد ولهُ أخوات: 3/ 119، برقم (2888) ، والجامع الكبير للترمذي، تفسير القرآن، باب ومن سورة النساء: 5/ 134- 135، برقم (3041) ، قال الترمذي: وهذا حديثٌ حسن.