ولعل أبرز صفاته التي كان يتحلى بها أنه كان حافظًا للجميل شاكرًا لصنيع المحسنين إليه، ويدل على ذلك- كما مرّ- أن الشيخ ربيع بن عبد الله كان صاحب الفضل عليه في توجهه إلى طلب العلم وسفره إلى القاهرة، فكان رد المترجم على ذلك أنه: «إذا ورد عليه الشيخ ربيع أو زوجته أو أحد من أقاربه يجعله في زمن صمته ومنصبه، وكان يقضي حوائجهم ويعترف بالفضل لهم، وربما مازجته زوجة الشيخ ربيع التي ربته» [1] .
(1) الكواكب السائرة: 1/ 198.