فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 628

1.فعندما أورد قول البيضاوي: «من الورى والنجل» علق عليه القاضي قائلًا: «أي اشتقاق التوراة من الورى والإنجيل من النجل قال وريت الزنا ويرى إذا قدح وظهر منه النار والتوراة ضياء من الضلال والنجل هو الأصل والماء الذي ينزُّ من الأرض أي يخرج منها، ومنه النجل للولد من الأول والنجل للوالد فهود من الأضداد والإنجيل أصل ويستخرج منه الأحكام» [1] .

2.وعندما أورد قول البيضاوي: «والمقنطرة مأخوذة منه» قال القاضي: «أي من القنطار لأن شأن العرب أن يشتقوا من لفظ الشيء الذي يريدون المبالغة في وصفه ما يتبعون به تأكيدًا أو تنبيها ًعلى تناهيه ومن ذلك ظل ظليل وداهية دهيًا وشعر شاعر» [2] .

ثالثًا: الصوتيات

مبحث الصوتيات من المباحث المهمة، وبعد إستقرائي لسورتي آل عمران والنساء من القرآن من حاشية شيخ الإسلام زكريا الأنصاري على تفسير البيضاوي وجدت أن المباحث الصوتية قليلة عنده.

ومن المباحث الصوتية ما جاء في كلام القاضي زكريا بعد أن أورد قول البيضاوي «عنده تمنع الوصفية» حيث قال معلقًا على هذا القول: «أي لأن اللهم بالإحتصاص والتعويض خرج من كونه متصرفًا وصار مثل حيَّهل إذ الميم بمنزلة صوت مضموم إلى اسم مع بقائهما على معنيهما بخلاف سيبويه وخالويه، حيث صار الصوت جزء الكلمة قالهُ التفتازاني» [3] .

ومن المباحث التي تناولها أيضا عندما أورد قول البيضاوي: «على أن أصله لمن ما بالإدغام فحذفت أحدى الميمات» علق عليه القاضي بقوله: «قيل الأولى وقيل الثانية وهو الأولى لحصول الثقل بها ولضعفها لكونها بدلًا من النون» [4] .

رابعًا: الفروق اللغوية

عني شيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري ببيان الفروق بين معاني الألفاظ التي قد يتوهم أنها مترادفة، وهذا منهج واضح عنده في حاشيته على تفسير البيضاوي.

وفيما يأتي أمثلة على ذلك:

(1) الورقة: 161 أ.

(2) الورقة: 164.

(3) الورقتان: 166 - 167 أ.

(4) الورقة: 177 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت