وقد يرد كلام البيضاوي مع تعليل الرد ومن ذلك عندما أورد قول البيضاوي: «شرطية لارتفاع تود» ، قال القاضي: «رد بان الشرط إذا كان ماضيًا والجزاء مضارعًا كما هنا جاز فيه الرفع والجزم وإن التزم القراء رفع تود لأن القراءة سنة متبعة والجزاء مضارعًا كما هنا جاز فيه الرفع والجزم» [1] .
وقد يعترض على كلام البيضاوي بلفظ «ضعف» ومن ذلك عندما أورد قول البيضاوي: «وقرئ القائم بالقسط على البدل من هو» علق عليه القاضي «ضعف بأن فيه فصلًا بين المبدل والمبدل منه بأجنبي» [2] .
وقد يذكر القاضي زكريا اعتراضا بلفظ «ما كان ينبغي ولا ينبغي» ومن ذلك عندما أورد قول البيضاوي: «بل أحسبتم ومعناه الإنكال» قال القاضي: «ما كان ينبغي ولا ينبغي أن يكون ذلك وحقيقة النهي عن الحسبان» [3] .
(1) الورقة: 168 أ.
(2) الورقة: 165 أ.
(3) الورقة: 187 أ.