فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 628

1.إن البيضاوي لم يفسر قوله {رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ} ولم يتعرض لإعرابه فقال القاضي زكريا الأنصاري ريحٌ فيها ريح باردة فما معناه وحاصله أن الصر في الأصل مصدر بمعنى البرد فجيء به على أصله للمبالغة أو نعت بمعنى الباردة وصف به للمبالغة كقولك برد بارد وأجيب عنه أيضًا بأن ذلك من باب التجريد انتزع من الريح ريحًا باردة مبالغة في بردها وإلا فهي نفسها صر [1] .

2.ومن الأمثلة: عندما أورد القاضي زكريا قوله تعالى {فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ} قال: «في شيء خبر ليس ومن الله حال من شيء لأنه صفة له تقدم عليه ومن ابتدائية وقيل بيانية وفي الكلام حذف والتقدير ليس في شيء كائن من ولاية الله فشيء ليس منفيًا مطلقًا بل بهذا القيد ... » [2] .

القسم الثاني: ذكر أوجه إعرابية للآية زيادة على ما ذكره البيضاوي:

ومن الأمثلة على ذلك:

1.من ذلك أن البيضاوي لما تكلم عن الأوجه الإعرابية المحتملة في قوله تعالى {هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ} شيء أما مبتدأ خبره لنا أو فاعل للنا لاعتماده على الاستفهام ومن علينا مزيدة ومن الأمر حال من المبتدأ والفاعل وهو شيء لكونه مرفوعًا حقيقة لا مجرورًا [3] .

وقد يذكر القاضي زكريا الأنصاري الوجه الإعرابي الزائد ناسيًا إياه لغير البيضاوي فيقول: وقال- أو زاد غيره-؛ من ذلك أن البيضاوي ذكر إعراب (من) في قوله تعالى {واللاتي ياتين الفاحشة من نسائكم} «ومن للتبعيض» فعلق عليه القاضي زكريا بقوله: «زاد غيره أو لابتداء الغاية» [4] .

القسم الثالث: ذكر أقوال لم يذكرها البيضاوي:

من يقرأ في حاشية القاضي زكريا يجد أن البيضاوي قد يقتصر على ذكر قول في تفسير لفظة أو اشتقاق فيذكر الشيخ زكريا الأقوال الأخرى، ومن الأمثلة على ذلك:

(1) الورقة: 183 أ.

(2) الورقة: 167 أ.

(3) الورقة: 189 أ.

(4) الورقة: 200 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت