أي: (( لما يستقبل به العقل ) ) (1) ، (((الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة ) )) رواه الشيخان (2) ، (وعن ابن كثير بالسؤق. . .) إلى آخره، هو أحد وجهي قنبل (3) عنه والآخر بسكون الهمزة (4) ، هو ما حكاه عن: (( أبي عمرو ) )شاذا ً (5) ، [و 316 أ] (قال:(( لأطوفن. . . ) )) إلى آخره، رواه الشيخان (6) ، (وقرأ نافع وأبو عمرو) أي: وأبو جعفر، (بفتح الياء) أي: في (( بَعدِيَ ) ) (7) ، (وفرقوا بين [و 418 ج] فعليهما) أي: فعل الصفد، وهو (( القيد ) )، وفعله بمعنى: (( العطاء ) )، (عكس وعد، وأوعد) أي: في الخير، والشر، (وفي ذلك نكته) أي: وهو أن (( القيد ) )ضيق فناسبه تقليل حروف فعله، و (( العطاء ) )واسع فناسبه تكثير حروف فعله، و (( الوعد ) )خير، وهو خفيف،
فناسبه تقليل حروفه، و (( الإبعاد ) )شر، وهو ثقيل، فناسبه تكثير حروفه (8) ، (أفر ثم) في نسخه (( أفراثيم ) )، ( {جَنَّاتِ عَدْنٍ} (9) عطف بيان لحسن مئاب، وهو من الأعلام
الغالية) تبع فيه الزمخشري على عادته فيه (10) ، ورد بأنه لو صح أنها علم [و 662 ب]
لتعينت البديلة، إذ لا تبين النكرة بالمعرفة، (لذات) أي: متقاربات في الولادة، كما يشير إليه قوله؛ (لأن(11) التحاب. . .) إلى آخره، (إعرابه ما سبق) أي في {جَنَّاتِ عَدْنٍ} (12) من أنها (( عطف بيان ) )وفيه ما سبق، ثم بل أولى؛ لأن هذا علم بالوضع،
وذاك علم بالغلبة، (على إنه لما ذكر) أي: على تقدير أنه راجع (( لما ذكر ) )، (أو لاتخذناهم) عطف على (( لما لنا ) )، (أو منقطعة) عطف على (( معادلة ) )، (وقرئ
(1) من قوله: [إلا من الشرع] إلى هنا سقط من د.
(2) ينظر: صحيح البخاري في كتاب الوصايا، باب: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة 4/ 34، وصحيح مسلم في كتاب الإمارة، باب: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة 3/ 1493 برقم (1872) .