فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 628

(3) هو أبو عمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد المخزومي بالولاء المشهور (( بقنبل ) )، إنتهت إليه مشيخة الإقراء في الحجاز في عصره. (ت 291 هـ) . ينظر: معرفة القراء الكبار 1/ 230.

(4) ينظر: السبعة: 553، التبصرة: 62، والبحر المحيط 9/ 155.

(5) والرواية الشاذة عن أبي عمرو: هي قراءة (( بالسؤوق ) )بزيادة واو ساكنة بع الهمزة المضمومة. ينظر: السبعة: 553، 554، والمحرر الوجيز 12/ 459، والنشر 2/ 238.

(6) تمامه: (( الليلة على سبعين امراة تاتي كل واحدة بفارس يجاهد في سبيل الله ولم يقل ان شاء الله ) ). ينظر: صحيح البخاري في كتاب: النكاح، باب: قول الرجل لأطوفن الليلة على نسائه 7/ 50، وصحيح مسلم في كتاب الإيمان، باب: الاستثناء 3/ 1275 برقم (1654) .

(7) ينظر: السبعة: 557، والتبصرة: 657، والنشر 2/ 362.

(8) من قوله: [العطاء واسع] إلى هنا سقط من ج.

(9) الاية: 50.

(10) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 96.

(11) في أنوار التنزيل 2/ 315 [فإن] .

(12) سورة ص: 5.

بالنصب على البدل من ذلك) (1) عدل عن قول الكشاف: (( على أنه صفة لرجالا ً ) ) (2) [و 322 د] ، قاصدا ً الرد عليه: بأن اسم الإشارة لا يوصف إلا بما فيه أل (3) .

(وتثنية(( ما ) )يشعر بالوعيد) أي: وهو {الْقَهَّارُ} (4) ،أي ذكره ثانيا ً؛ لأنه ثاني

الأوصاف، (وتقديمه) على باقيها، (وقرئ استكبرت بحذف الهمزة) أي: همزة

الاستفهام بأن قرئ بهمزة الوصل (5) ، فيحتمل أن يكون الاستفهام مرادا، فيوافق المشهور، وأن يكون خبرا ً محضا ً، ( {وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ} (6 ) ) قيل: اللعنة

مستمرة، فكيف جعلت ميقاتا ً بيوم القيامة؟ وأجيب أنه يوم القيامة يشاهد عذابا ينسيه اللعنة، فكأنها انقطعت، (كقوله: إ نَّ علَيكَ اللهِ أنْ تُبايِعا ً) (7) تمامه: (( تؤخذ كرها ً أو ترد طائعا ً ) ) (8) . قال الطيبي: (( كان شخص أخذ قهرا ً بأن تبايع واليا ً، وقيل له: إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت