فهرس الكتاب

الصفحة 553 من 628

(أو بما يليه) عطف على بقوله {وَيُنَجِّي اللَّهُ} (6) ، أو متصلًا بما يلي قوله: {وَيُنَجِّي اللَّهُ} ، وهو {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} (7) ، (أو كلمات توحيده) عطف على (( دلائل

قدرته واستبداده )) ، (عقيب ذلك) أي: عقب تلك (( الدلائل والمواعيد ) (لأنه بمعنى: تُعبّدُونني) بضم التاء، وتشديد [و 319 أ] الموحدة، بمعنى: تجعلونني عابدا ً لبعض

آلهتكم، (والإشعار) أي: التنبيه، (على حكم أمته(8 ) ) أي: بأن من أشرك منهم حبط عمله، وكان من الخاسرين، (لم يكن) أي: {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ} (9) ، (كذلك) أي: ردا ً لذلك،

(وأخرى(10) تحتمل الرفع والنصب) أما الرفع فعلى تقدير: أنها صفة لمصدر محذوف قائم مقام الفاعل، أي: (( نفخة أخرى ) )، وأما النصب فعلى جعل نائب الفاعل فيه بالظرف، فتكون (( أخرى ) )منصوبة صفة للمحذوف منصوبا ً مفعولا ً مطلقا ً (11) .

(أو متوقفون) أي: جامدون في مكانهم (12) ، (وهو) أي: (( قياما ً ) (حال من ضميره) أي: من ضمير {يَنظُرُونَ} (13) ، (سماه) أي: (( ما قام فيها من العدل ) ).

(1) تمامه: (( فقال: تفسيرها لا اله الا الله والله اكبر وسبحان الله وبحمده واستغفر الله ... ) )الى اخره لم أقف عليه في معاجم الطبراني. ينظر: الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف 4/ 136.

(2) ينظر: تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم 10/ 3254، 3255 برقم (18405) .

(3) هو عبد الرحمن بن علي بن محمد بن جعفر الجوزي ينتهي نسبه إلى خليفة رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) أبي بكر الصديق (- رضي الله عنه -) . (ت 597 هـ) . ينظر: البداية والنهاية 13/ 29.

(4) ينظر: الموضوعات لابن الجوزي 2/ 73 برقم (69) .

(5) التعريض: هو الإتيان بكلام مشار به إلى جانب هو مطلوب، وإيهام أن الغرض جانب آخر، وسمي تعريضا ً لما فيه من الميل عن المطلوب. ينظر: العمرة 1/ 303، وخزانة الحموي: 421.

(6) سورة الزمر: 61.

(7) سورة الزمر: 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت