فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 628

فال الطيبي: (( أي: اترك أمكنة إذا لم أرضها إلى أن يرتبط الحمام ببعض النفوس. قيل أي: كلها وهو يوم القيامة، وهذا خطأ؛ لأنه أراد ببعض النفوس نفسه. أي: إلى أن يموت من هو [و 423 ج] مشهور معروف لا يخفى على كل واحد ) ) (5) ، (كجبار) . أي: (( من أجبر ) (لأنه مقصور على السماع) أي: لأن فعالا ً من أفعل لم يجيء إلا في عدة أحرف نحو: دّراك، وسأل، وقصّار، وجبار، ولا يصح القياس على القليل (6) ، (مع التفسير) أي: تفسير (( الأحزاب ) )بقوم: نوح، وعاد، وثمود حيث كان لكل حزب

يوم من العذاب، (بالتشديد) أي: بتشديد الدّال (7) ، (وهو أن يند) أي: يشرد، (على

(1) التورية: هو أن يذكر المتكلم لفظا ً مفردا ً له معنيان: حقيقة أو مجاز، أحدهما قريب ودلالة اللفظ عليه ظاهرة، والآخر بعيد ودلالة اللفظ عليه خفيه، فيريد المتكلم المعنى البعيد ويورّى عليه بالمعنى القريب، فيتوهم السامع من أول وهلة أنه يريد القريب، وليس كذلك. ينظر: التلخيص: 359، وخزانة الحموي: 229.

(2) قرأ بها أيضا ً: أبن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وأبن عامر. ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 7، والسبعة: 569، والتيسير في القراءات السبع: لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني (ت 444 هـ) ، تحقيق: أوتويرتزل، دار الكتي العلمية، بيروت- لبنان، ط 1، 1996 م، ص 191.

(3) هو لبيد بن ربيعة بن مالك، أبو عقيل العامري، أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية، من أهل عالية بنجد، أدرك الإسلام، ووفد على النبي محمد (- صلى الله عليه وسلم -) ويعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم، وهو أحد أصحاب المعلقات السبعة. (ت 141 هـ) . ينظر: سمط اللآلي: 171 - 176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت