فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 628

(4) ينظر: ديوان لبيد بن ربيعة، تحقيق: أحسان عباس، نشر وزارة الإعلام الكويت، ط 2، 1984 م، ص 56. ويروى (( يعتلق ) )بدل (( يرتبط ) )، و ينظر: شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات: لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري، تحقيق وتعليق: عبد لسلام محمد هارون، دار المعارف، مصر، ط 4،1980 م، ص 573، والخصائص 1/ 74، 2/ 317 و 331، والبيت من البحر الكامل.

(5) لم أستطع الحصول عليها.

(6) ينظر: أوضح المسالك 3/ 197، وشذا العرف في فن الصرف: للدكتورأحمد الحملاوي أستاذ العلوم الإسلامية بدار العلوم، بيروت- لبنان، ص 74.

(7) أي: (( التناد ) ). قرأه قرأ بها: أبن عباس، والضحاك، وأبو صالح، وعكرمة، وسعيد بن المسيب، وابن جبير، وأبو العالية. ينظر: مختصر الشواذ: 132، والمحتسب 2/ 143، والمحرر الوجيز 13/ 39.

حذف مضاف) أي: من الموصول، وهو {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ} (1) ، (أو بغير سلطان) عطف على (( كبر ) (وفاعل كبر {كَذَلِكَ} ) أي: بجعل الكاف بمعنى: (( مثل ) )، وعليه

فكان الأولى في تفسيره (( بدل ) )ما قاله، أن يقول: (( أي: كبر مقتا ً مثل ذلك الجدال )

(وعطفه) أي: النداء الثالث، (ما هو بيان) هو مضمون المنادى [و 668 ب] الثاني بشقيه، (لما قبله) هو {اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ} (2) ، (أو على الأول) عطف

على (( النداء الثاني ) )، وهو زائد على الكشاف (3) ، وفيه نوع مخالفة لقوله: (( قبله ولذلك لم يعطف على الأول ) ).

(والدعاء كالهداية. . .) إلى آخره، بين به (4) أن (( الدعاء ) )يتعدى تارة ً بـ (( إلى ) )وتارة ً بـ (( اللام ) )وقد جيء بهما في الآيتين (5) ، (والمعنى لا قطع لبطلان ألوهية الأصنام) أي: لا انقطاع له بقرينة آخر كلامه، (فقتلهم) أي: (( فرعون ) (أو البدل) عطف على (( خبر محذوف ) (أو من الأول) هو (( آل فرعون ) )، (وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت