فهرس الكتاب

الصفحة 570 من 628

لأرواحهم) أي: عرض لها، (أي: هذا) أي: (( عرضهم على النار غدوا ً وعشيا ً ) (مفعول) أي: (( به ) (ما دل عليه مغنون) أي: هل أنتم دافعون {عَنَّا نَصِيبًا} (6) ،(أو

له)أي: أو مفعول (7) لـ (( مغنون ) (بالتضمين) (8) أي: بتضمنه معنى: حاملين. (أو مصدر كشيئا ً. . .) إلى آخره، قال أبو البقاء: فشيئا ً موضع عنا، فكذلك نصيبًا )) (9) .

(وقرئ كلا ً على التأكيد) (10) قال ابن هشام: سبقه إليه الفراء (11) ، (( والصواب

(1) الأية: 35.

(2) سورة غافر: 38.

(3) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 164.

(4) قوله: [به] سقط من ج.

(5) أي: الأية 42، 43 من سورة غافر.

(6) الأية: 47.

(7) قوله: [أو مفعول] سقط من ب و ج.

(8) التضمين: هو إدخال الشاعر أو الناثر شيئا ً من كلام غيره في كلامه. ينظر: إعجاز القرآن: لأبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني (ت 403 هـ) تحقيق: السيد أحمد صقر، دار المعارف، مصر، ص 272، والعمدة 2/ 84، والبديع في نقد الشعر: 350.

(9) ينظر: التبيان في إعراب القرآن 2/ 1121.

(10) أي الأية: 48. قرأ بها: ابن السميفع، وعيسى بن عمر. ينظر: إعراب القرآن للنحاس 3/ 14، والبحر المحيط 9/ 263، والدر المصون 6/ 46.

(11) هو ابو زكريا يحيى بن زياد، إمام الكوفيين في النحو واللغة، درس على يد الكسائي. (ت 207 هـ) . ينظر: بغية الوعاة 2/ 333، وأخرجت هذا القول في كتابه: معاني القرآن للفرآء 3/ 10.

أنه بدل، و إبدال الظاهر من ضمير الحاضر بدل كل (1) جائز إذا كان مقيدا ً للإحاطة نحو: قمتم ثلاثتكم، وبدل الكل لا يحتاج إلى ضمير، ويجوز لـ {كُلٌّ} أن يلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت