لأرواحهم) أي: عرض لها، (أي: هذا) أي: (( عرضهم على النار غدوا ً وعشيا ً ) )، (مفعول) أي: (( به ) )، (ما دل عليه مغنون) أي: هل أنتم دافعون {عَنَّا نَصِيبًا} (6) ،(أو
له)أي: أو مفعول (7) لـ (( مغنون ) )، (بالتضمين) (8) أي: بتضمنه معنى: حاملين. (أو مصدر كشيئا ً. . .) إلى آخره، قال أبو البقاء: فشيئا ً موضع عنا، فكذلك نصيبًا )) (9) .
(وقرئ كلا ً على التأكيد) (10) قال ابن هشام: سبقه إليه الفراء (11) ، (( والصواب
(1) الأية: 35.
(2) سورة غافر: 38.
(3) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 164.
(4) قوله: [به] سقط من ج.
(5) أي: الأية 42، 43 من سورة غافر.
(6) الأية: 47.
(7) قوله: [أو مفعول] سقط من ب و ج.
(8) التضمين: هو إدخال الشاعر أو الناثر شيئا ً من كلام غيره في كلامه. ينظر: إعجاز القرآن: لأبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني (ت 403 هـ) تحقيق: السيد أحمد صقر، دار المعارف، مصر، ص 272، والعمدة 2/ 84، والبديع في نقد الشعر: 350.
(9) ينظر: التبيان في إعراب القرآن 2/ 1121.
(10) أي الأية: 48. قرأ بها: ابن السميفع، وعيسى بن عمر. ينظر: إعراب القرآن للنحاس 3/ 14، والبحر المحيط 9/ 263، والدر المصون 6/ 46.
(11) هو ابو زكريا يحيى بن زياد، إمام الكوفيين في النحو واللغة، درس على يد الكسائي. (ت 207 هـ) . ينظر: بغية الوعاة 2/ 333، وأخرجت هذا القول في كتابه: معاني القرآن للفرآء 3/ 10.
أنه بدل، و إبدال الظاهر من ضمير الحاضر بدل كل (1) جائز إذا كان مقيدا ً للإحاطة نحو: قمتم ثلاثتكم، وبدل الكل لا يحتاج إلى ضمير، ويجوز لـ {كُلٌّ} أن يلي