حملهما جميعا معا، فبلغني أن أم يحيى قالت لمريم: إني أرى أن ما في بطني يسجد لما في بطنك. أهـ
قالوا: أليس هذا دليلًا على إلوهية المسيح .... ؟!
الرد على الشبهة
أولًا: إن هذه القصة مصدرها الإسرائيليات، فهي ليست ظاهرةً من القرآنِ الكريم، وليست من أحاديثَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بل هي قصص تناقلها بعضُ الصحابةِ والتابعينِ ممن ينقلون عن أهلِ الكتابِ .... فاغلبها من صيغِ التمريضِ، وبلا إسناد ... مثال ذلك الآتي:
1 -قال القرطبيُّ: «رُوِيَ أنها أحسَّت بجنينها يَخِرّ برأسه إلى ناحية بطن مريم» .
نلاحظ كلمة:"رُوِيَ"وهي من صيغ التمريض.
2 -تفسير ابن كثير: قال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين قال: قرئ على الحارث بن مسكين وأنا أسمع، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم قال: قال مالك -رحمه الله-: بلغني أن عيسى ابن مريم - عليه السلام - ...
نلحظ كلمة:"بلغني"من الشخص الذي أبلغه .. ؟
3 -تفسير ابن أبي عادل: قال السديُّ: لقيت أمُّ عيسى، أمَّ يَحيى - وهذه حامل بعيسى، وتلك حامل بيحيى - فقالت أم يحيى: أشعَرْتِ أني حُبْلَى ... ؟.
نلاحظ: لا إسناد للرواية ...