في الحقيقة لم أجد لهذا الحديث سندًا متصلًا إلى النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - ولكنني وجدته منتشرًا في مراجع كثيرة منها: (تفسير البغوي، في ظلال القرآن، تفسير البحر المحيط، موسوعة الدين النصيحة، مجلة البيان ... ) .
5 -أسباب النزول للنيسابوري، بيروت: دار الكتب العلمية، ص 61. قال الرسول لوفد نجران حين ناظرهم في إلوهية عيسى حيث قال:"ألستم تعلمون أنَّ ربنا حي لا يموت، وأنَّ عيسى أتى عليه الفناء"؟
في الحقيقة أن اللفظ الصحيح في المتن (يأتي) وليس (أتى) وقد كُتبت خطأ عند النقل ...
كذلك كل الروايات التي فيها"يأتي عليه الفناء"لا تصح أيضًا.
ثالثًا: بعضُ الشبهات التي يظن منها البعض أن المسيحَ - عليه السلام - حيٌّ في السماء الى قبل القيامة ...
سوف أقوم بعرضها واحدة تلو الأخرى ثم أقوم بتفنيدها تفنيدًا -إن شاء الله- كما يلي:
الدليل الأول
قوله - سبحانه وتعالى:"وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا: (159) (آل عمران) ."