2 -قولُه - سبحانه وتعالى:"أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ (42) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44) " (الزخرف) .
3 -قولُه - سبحانه وتعالى:"وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62) " (الزخرف) .
إذًا: كان هذا واضحًا على أن الآية تتحدث عن القرآن الكريم كما جاءت الآيات من أول السورة تتحدث عنه بنفس الصيغة والضمير، ولا علاقة لها بالمسيح - عليه السلام - البتة ...
ويصبح معنى الآية: أيها المشركون جميعًا آمنوا بالقرآن الكريم قبل قيام الساعة ففيه الحقائق الغائبة والصراط المستقيم ....
وإن قلنا: إن الآية تتحدث عن المسيح فهي تتحدث عن نزوله قبل يوم القيامة فلا علاقة لها بموته من حياته ...
الدليل الثالث
قوله - سبحانه وتعالى - حاكيًّا عن المسيح:"وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) " (مريم) .
هم يعتقدون: المسيح ولد وتكلم في المهد ثم عاش كهلًا ولكنه رفع إلى الله ولن يمت إلا بعد أن يقتلَ الدجالَ، ويكسرَ الصليبَ، ويقتلَ الخنزيرَ ....
الرد