[وأبيح له - صلى الله عليه وسلم - أخذ الطعام والشراب من الجائع والعطشان، وإن كان من هو معه يخاف على نفسه الهلاك، لقوله تعالى:"النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم"[الأحزاب 6] .
وعلى كل أحد من المسلمين أن يقي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بنفسه.
وأبيح له أن يحمي لنفسه.
وأكرمه الله بتحليل الغنائم.
وجعلت الأرض له ولامته مسجدا وطهورا.
وكان من الأنبياء [من] لا تصح صلاتهم إلا في المساجد.
ونصر بالرعب، فكان يخافه العدو من مسيرة شهر.
وبعث إلى كافة الخلق، وقد كان من قبله من الأنبياء يبعث الواحد إلى بعض الناس دون بعض.
وجعلت معجزاته كمعجزات الأنبياء قبله وزيادة.
وكانت معجزة موسى - عليه السلام - العصا وانفجار الماء من الصخرة.
وقد أنشق القمر للنبي - صلى الله عليه وسلم - وخرج الماء من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم -.
وكانت معجزة عيسى - عليه السلام - إحياء الموتى وإبراء ألاكمه والأبرص.
وقد سبح الحصى في يد النبي - صلى الله عليه وسلم - وحن الجذع إليه، وهذا أبلغ.
وفضله الله عليهم بأن جعل القرآن معجزة له، وجعل معجزته فيه باقية إلى يوم القيامة، ولهذا جعلت نبوته مؤبدة لا تنسخ إلى يوم القيامة. اهـ
وعليه فكان ما سبق ردًا على قولهم: ورسول الإسلام تزوج اثنا عشرة زوجه .. اليس هذا تناقضًا ... ؟!
ثانيًا: أما عن قولهم إن كثرة النساء للنبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من المسلمين فهو للمتعة ... قول باطل لوجهين: