فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 1064

(86) " (الكهف) ."

... الرد على الشبهة

أولًا: إن من يدعي أن القرآن الكريم فيه أخطاء علمية من فهو جاهل وجهول ومجهال وجَهِل، وأما الأخطاء العلمية فمكانها كتابهم المقدس كما ستقدم معنا - إن شاء الله-

ثانيًا: ليس في القرآن الكريم أن الشمس تغرب في عين حمئة ولكنه قال: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) (يس) .

وليس في آية الكهف - محل الاعتراض- أن الشمس تغرب في عين حمئة، بل كل ما فيها أن الله حكا لنا حكاية رآها ذو القرنين، حينما رأى هو بعينه أن الشمس تغرب في عين حمئة، ولم يقل الله: إن الشمس تغرب في عين حمئة ....

وهذا يظهر لكثيرين من الناس حينما يقفون وينظرون إلى غروب الشمس أمام البحر أو خلف جبل .... فالله وصف ما رأى ذو القرانين الذي رأى الشمسَ تغربُ في عينٍ حمئة؛ وصف ما في

عين الرأي ...

: أدلتي على ما سبق هو فهم المفسرين للآية كما يلي

1 -التفسير الميسر: حتى إذا وصل ذو القرنين إلى مغرب الشمس وجدها في مرأى العين كأنها تغرب في عين حارة ذات طين أسود، ووجد عند مغربها قومًا. قلنا: يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت